في بحر الحكي سقطت وسقطت كل أوراقي فلم أعرف غير القص طريقا لأنسج كل رواياتي


ياااااااااه نفسي أصرخ

كتبها رباب كساب ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 04:47 ص

هو الواحد مش من حقه يصرخ ولا إيه ؟

 

 

 

هو الواحد مش من حقه يطلع اللي جواه ؟

في ناس بتطلع ضيقها كتابة وناس بتطلعه زهق ونكد وناس بتكتم جواها لحد ما تعيا وتموت قهر وكمد .

وأنا بأة مريت بدا كله طلعت كتابة ، وطلعت ضيق وهم وزهق ، وطلعته كمان لا أقصد ما طلعتوش كتمته في صدري لحد ما كنت هموت كمدا وحزنا على شبابي ( بجد آآه يا شبابي ) .

لكن المرة دي بأة عايزة أطلعه صراخ ، عايزة أقف فوق تل عالي ، ولا حتى سطح عمارة مش مهم ، ولا أروح في الصحرا وجنب أبو الهول الصامت وأقوله كفاية بأة صمت انطق يا بني آدم ، وأصرخ مكاني ومكانه .

ما هو الواحد لحد امتى هيفضل على صمته ؟ لحد امتى هيفضل ساكت ما بيتكلمش ؟

الأحوال كلها غلط و ساكتين حتى اللي بيتكلموا عددهم قليل واقطع دراعي إما كان كلامهم من وراه هتتقضي مصالح ليهم .

زوابع صغيرة في فناجين ضيقة بتهمد وتموت بسرعة زي ما بدأت ، آه ساخطين ، آه ناقمين عيني علينا وعلى حوالينا بس برضه ساكتين كل واحد بيقول الكلمة ويتفها في عبه لا يخاف حد تاني يسمعه ( إيه التعبير السوقي دا ) ما أنا بصرخ بأة استحملوني .

 

وكل دا مش عشان اللي جرى لي وأنا بغير بطاقتي اقصد الرقم القومي من تعنت وروتين وسوء معاملة أنا عارفة إن طول عمري حاجتي مش بتنقضي بالساهل لازم تعب قلب ، ولا وأنا شايفة عسكري في الشارع بيدور وشه وكأنه مش شايف ولا سامع صراخنا بكلمة حرامي يوم ما اتسرق موبايلي ، ولاَّ صمت الناس وعدم اهتمامهم وكأن شيئا لم يحدث مش دي مصر ولا دي ناسها كده بجد كتييييييير ( على رأي شباب اليومين دول بقت أوفر قوي ) بس برضه هستحمل وأنا بصبر نفسي وأقول يا جبل ما تهزك ريح .

 

بس بجد الواحد بأة بيزهق من كونه جبل ليه يا أخواتي ما اجربش مرة الدلع واعتمد على حد .

شفتوا الصرخة اللي طلعت من جوايا قبل ما تطلع منكم بتقول إيه ( ما حك جلدك غير ظفرك ) .

طب ما أنا عارفة بتشخطي فيا كده ليه ، يا ساتر ،ما بالراحة شوية .

 

بس بجد لو كل واحد علم ولاده إنهم يعتمدوا على نفسهم هيكون أحسن ولو اتعلمنا نثقف بناتنا على عدم الاعتماد على الآخرين هيكون أفضل وأفضل فمافيش واحدة تستنى حبيبها إنه يساعدها ولا جوزها إنه يعملها ولا حتى ابنها ، وما تطمعش بأة وتقول أخوها.

أنا عارفة إن كل واحدة بتبقى عايزة تبقى هانم ولو الراجل عمل دا بيبقى عشان لا أمه ولا حبيبته ولا بنته ولا مراته تتبهدل بس دا يعني لو هو عنده شوية إحساس وأكيد عارفين توابع الإحساس دا شكلها إيه ؟

هيقف شوية في الطابور الانتظار هيخنقه وشوية الدلع اللي هتدلعهم على حس كده هيطلعوا في وشها زهق وخانقة ورخامة وبرطمة وكلام من تحت لتحت يخليها تندم على اليوم اللي خلته ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابنتي

كتبها رباب كساب ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 12:35 م

ابنتي

 

 

 

أدرت ظهري عنها ، وخرجت من بابٍ لم أعد له مرة أخرى ، كنت أعرف أني وهي لن نتفق أبداً ، تلك التي منطقها الحياة الحب .

ساعات من الانتظار حملتني إلى آفاق غريبة بعيدة ، هناك التقيت بالمجهول المنتظر ، وقابلتها ، ألقت بها الصدفة في طريقي ، لا أدري لماذا ؟

نظرت لي بذات النظرة المعبرة قاصدة حوارا لم يكتمل ، لم تبادر هي بالكلام ، وجهت لها سهام نظراتي الصامتة وقد عادت كلماتها في لقائنا الأول ترن بأذني : الحياة الحب .

ما كانت تدري أنه قدم لي الكأس التي أفرغتها في جوفي العطش لهبا أحرقه .

كانت روايتي ناقوس هزت دقاته كل ثوابتها ، أخذتني في لحظة بكائية على صدرها ، ربتت على كتفي كما لو كانت أمي .

أمي !! نسيت تلك الكلمة مع غيرها من الكلمات التي شطبتها من قاموس حياتي ووجودي .

استيقظت قبل سنين وأنا لست أنا ، تَرَكْتَنيِ في وادٍ بعيدٍ تتفرق فيه الأمنيات كنباتات الصبار في قلب الصحراء ، بين الحين والآخر أحن لصدرها الذي حرمتني منه ، كانت هناك دائما أولويات كنت آخرها .

الأيام تمر باردة ، من شاطئ لآخر تقذف بي ، وما من شاطئ يحمل لي لحظة فرح .

يوم خرجت من أحشائي امرأة أخرى انضمت لطابور النساء لم أكن أعلم أني ارتكبت جرما حين وضعتها أنثى .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا شماتة …… يوم جديد من يومياتي

كتبها رباب كساب ، في 20 مايو 2009 الساعة: 17:26 م

لا شماتة …… يوم جديد من يومياتي

 

منذ بضعة أيام وأنا أفكر في الكتابة عن الموت لا عن الموت كفعل أو رد فعل طبيعي لنهاية الحياة ولا لأنه الحقيقة المؤكدة في هذا الكون أو لأنه الوجه الآخر للعملة .

بل سأتكلم عن الموت كوسيلة يأخذ منها البعض طريق ليصل به لمأرب من مآربه، تاجر يتخذ من الموت وسيلة لبيع تجارته ،  ولقدسيته اخترت أنْ أتحدث بلغة فصيحة على عكس ما سبق من يومياتي .

يحضرني الآن قصة سيدنا إبراهيم مع من ادعى أنه إله ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) صدق الله العظيم البقرة 258.

أتى المدعي برجل أماته ـ قتله ـ وآخر أبقى على حياته واعتقد أن بهذا قد أمات وأحيا لكن الإعجاز الحق هو أن يحيي من أماته لكنه فشل ولم يجادله النبي الكريم بل طلب منه أن يأتي بالشمس من المغرب  ( فبهت الذي كفر ).

تبارك الخالق جلا علاه وهو العظيم القادر المقتدر ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )البقرة260

إن الله تعالى كما خلق الحياة خلق الموت أي أنَّ لكل شيء بداية ونهاية ،  في الحياة مبتدأ ومنتهى والموت نهايتنا .

قدَّس المصريون الموت قدسية لا مثيل لها بنوا الأهرامات مقابرا بقت على مدى آلاف السنين شاهدا على هذا التقديس الكبير،  ظنوا في البعث فحنطوا الموتى حافظوا بذلك على جسد الميت وتركوا معه كل ما يعز عليه من ممتلكات حتى بعض الحبوب إلى أن تغير هذا المعتقد ( الكفن مالوش جيوب) لكن ظل الموت هو الشيء الوحيد الذي تنهار أمامه كل الأشياء ،الضغائن ، الأحقاد ، الشرور الخلافات ليبقى السيد بلا منازع   ، وكم من أسر كانت تتطاحن أفرادها فإذا حضر الموت كف الجميع عن نحر بعضهم البعض .

وكم من أشقاء جمعهم الموت بعد خلاف .

الموت مفرق ومجمع في آن واحد ، الموت له ذلك الفعل الحيوي البداية والنهاية .

ويأتيك الموت بغير أن تدرك أو تحتسب فلكل أجل كتاب  (أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ) النساء 78

لازلت لم أدخل في صلب موضوعي الذي وددت محادثتكم بشأنه .

وبرغم كوني أفكر في كتابة الموضوع من أيام إلا أن ما حدث اليوم من ردود أفعال للبعض إثر موت حفيد الرئيس جعلني أتذكر الموقف الذي حرك بداخلي دافع الكتابة ، وأجبرني لأكتب .

سمعت شريطا لواحد من هؤلاء الذي أخذوا على عاتقهم أمر هداية البشرية ، ورد كل مخطئ إلى عباءة التوبة النصوح ، للبقاء في ردهة الإيمان ، في معية الله جلا علاه .

واحد من هؤلاء الذين يتكلمون بفصاحة وبقوة تثير في داخلك الميت من المشاعر أو المهجور من الأحاسيس ، واحد من هؤلاء الذين يتخذون من قدرتهم على المواجهة والخطابة في الناس وسيلة يصلون بها لكل من وهن عقله ورهف قلبه .

ولا أخفي عليكم أني تأثرت بحماسته ونداءاته ولكنه عقلي الذي يسكن رأسي منذ زمن مكابرا ، غاضبا ، ناقما أحيانا لأنه تعلم كيف يفكر وكيف يتساءل نفض عنه التأثر بالكلمات الرنانة وبدأ يحللها .

كنت وحيدة في ميكروباص كان كل ركابه تقريبا من أصحاب الجلابيب القصيرة واللحى الطويلة فتوقعت أني سأستمع لشريط قرآن أو شريط لواحد من الدعاة لم استغرب الحادث ما تعجبته أنهم ارتضوا بي راكبة أخيرة وحيدة في سيارة يركبونها أسكتهم فقط أنهم لا يملكوها فهم مثلي مجرد ركاب .

لم يدر الشريط من البداية وأظنه كان في نهايته لكن ما سمعته منه كان كافيا لأصر على أنَّ هذا الرجل حسابه عند الله فلن أكون مثله وأحكم وأنصب نفسي إلهة وقاضية أحاكم البشر .

الله تعالى أكبر من أن نتخيل مدى رحمته وعفوه ومدى قدرته على الحكم ، نحن نتكلم بقصورنا البشري ليس إلا فالقادر على أن يحيي ويميت ، من يسير السحب وينزل المطر من يبسط الأرض ويرفع السماء بغير عمد من يأتي بالشمس من المشرق ليس لنا أن نتصور أنه على قدر عقولنا .

الله تعالى الذي صنعنا من تراب وأحكم صنعنا ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) المؤمنون : 14 .

(الذي خلقك فسواك فعدلك * في أيّ صورةٍ ما شاء ركّبك )الانفطار : 7 - 8  .   

يتم في داخلك آلاف العمليات الحيوية التي لا تتخيل مدى تعقيدها ومهما حاول العلماء من رسم خرائط جينية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرومبو والصالون الثقافي ( من يوميات مدينتي الصغيرة)

كتبها رباب كساب ، في 13 مايو 2009 الساعة: 13:31 م

كرومبو والصالون الثقافي….. ( من يوميات مدينتي الصغيرة)

 

اليومين دول الحياة في مدينتي مستقرة أو زي ما تقولوا كدا مفيهاش جديد ما هي طول عمرها مفيهاش جديد بلد أقصد مدينة زي أي مدينة غارقانة في سبات طويل عميق ، السطح عليه ناس مجرد ناس كل همها لقمة العيش وتوفير تمن الدروس للعيال وكسوتهم وتعليمهم ( أل يعني العيال أصلا بتتعلم ) .

مش بلومهم ولا بعتب عليهم بس يمكن دا عشان أنا زهقت إني بشاركهم دا حتى الكلام مجرد كلام من غير فعل .

مش مهمتي إني أقدم حلول لكن مهمتي الفعل طالما إني حطيت المشكلة في بؤرة الضوء وقلت إن في مشكلة .

بس هو أنا عملت إيه ولا كل حد قرا كلامي قبل كده عمل إيه ؟ ولا أي حد بيفهم عمل إيه ؟ بكتب قصص وروايات عيني عليا أستاذة في زمن بقى فيه الأساتذة بالكيلو آه والله بالكيلو .

طيب شوية تفاؤل …. هجيبه منين .

هلاقيه في كاريكاتير على صفحة جرنال ولا هلاقيه في حظك اليوم ولا هشتريه من بياعين الصبر .

هلاقيه في قلب الحبيب ولا في غنوة حلوة من بتوع زمان ، ولا يمكن أزرع بكلمتي الوهم في عقلي وعقولكم زي ما زرعته أغاني الثورة بتاعة زمان في قلوب الناس، الناس اللي فاقت من نشوتها على سبعة وستين طوبة في دماغها .

بطلت اقرا من زمان صفحة الحوادث بطلت فعلا بس ما يمنعش الصفحة الأولى دايما تنكد عليا وتجيب حادثة ولا اتنين يشيبوا الراس ولا عمودي المفضل النهاردة لما كتب فيه الجميل احمد رجب عن بلية الأسر المصرية الجنون العقلي اللي صابها وبقى سيف الشيطان على رقابي الكل عمال يحش فينا زي البرسيم بعد ما كله بقى بيقتل في كله أب ابن أم معدتش بتفرق مين بيقتل مين .

ياهوووووووووووووه

إيه دا بجد سواد ، ليل غطيس مالوش آخر .

تعرفوا يمكن أجيبه ولا أسأل عنه المفتش كرومبو ولا كابتن توفيق حاسس بضيق ، كرمبو ظاهرة الظواهر تحفة الإبداع الجديد دا إن كان اسمه إبداع .

من أول الواد يوسف أبو سنة ونص ابن أختي لحد أكبر كبير بقى بيتابع كرمبو ، معرفش ليه وأنا وسط نخبة من الأفاضل في صالون أدبي ثقافي محترم وهو صالون الدكتور حامد طاهر بتابع بشغف المخرجة الفنانة جدا عطيات الأبنودي نطت صورة كرومبو قدام عيني بين الأستاذ الفاضل صاحب الصالون وبين ضيفة الشرف الأستاذة عطيات ولقيت كرومبو بينهم في النص بيطلع لي لسانه وبيصحن على إيده بيغيظني ولسانه بيقول أنا الكسبان يا هبلة أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما سطرت حلمه

كتبها رباب كساب ، في 1 مايو 2009 الساعة: 16:17 م

ما سطرت حلمه

تمطى الظلام ماردا استيقظ لتوه من نومٍ طويل ، من خلف زجاج نافذته …..أمطار …..هواء بارد ….. أقدام تتسابق لتحتمي أسفل شرفات خلت من أصحابها .

اقتربت منه … ربتت على كتفه …. التفت إليها حملق في وجهها كأنه يراها للمرة الأولى … ابتسمت … لم يبادلها الابتسام .

 

عاد ليراقب المشهد من نافذته ناظرا للشارع المبتل … يشارك الهاربين من غضب الطبيعة هربهم ، سارت يدها على وجهه …. نقلت إليه برودتها … أزاحها عنه .

عاد لوقفته ، سبح عقله بعيدا … رحلة طويلة خاضها أصر فيها على التواجد ….. كتب سطور كثيرة … ملأ صفحات وصفحات ؛ على كتف الغد سال دمعه مدرارا ، إلى جوار عينيه انزوت السنين تجاعيد .

طفل كان … طائرته الورقية ما حملته وما سطرت حلمه .

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب

كتبها رباب كساب ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 11:04 ص

غيـــــــــــاب

جلست أنتظره …. جاءني صوته من خلفي يفتقر دفئه ….. التفت ….. مددت يدي التقطها يبادلني التحية … جلس … الصمت يخيم علينا …. سكنت الدهشة حضن ملامحي حين تحدث ….. لقد غابت ملامحه …. فركت عيني …نظرت حولي …… كل الناس ملامحها واضحة … التفت إليه ثانية …. لم أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين تباريح الشوق والمسألة الميكروباصية ……. يوم جديد من يومياتي

كتبها رباب كساب ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 14:11 م

 

بين تباريح الشوق والمسألة الميكروباصية ……. يوم جديد من يومياتي
 
اشتقت إليك فعلمني ألا أشتاق
 
 
 
 
ساعات الواحد لما بيسمع الأغنية دي بتنتابه حالة من الشوق بجد يمكن مايكونش شوق لشخص بعينه ويكون مجرد شوق للحالة نفسها للحب يعني ،  فما بالك بقى لو إنت مشتاق بجد .
هتعمل فيك إيه الأغنية دي ؟
لما تستحضر صورة حبيبك وتلاقي الصورة مشوشة من كتر البعاد ضبابية ، ناقصها كتير ملامح فايتاها الذاكرة وراها ، وتلاقي نفسك بتعصر نفسك عشان تسترد الصورة كاملة ، طبعا إنت مش ناسيها بس كل الحكاية إنه بيتهيأ لك إنك نسيتها ، وتعصر نفسك زيادة وتخلي صوته في ودانك عشان تكمل كل ملامحه .
وتقول علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق
دا بس عشان ما تقتلكش حالة الشوق والحنين ، عشان ما تقعدش تحسب لما تيجي ساعة اللقا هتعمل إيه وهتفكر إزاي ، هتقابله إزاي بعد غيااااااااااااب طويل .
طيب هتبقى لابس إيه ؟ هتقول إيه ؟ ولا هتتكلم في إيه ؟
هتضحك م الفرحة ولا عينيك هتدمع برضه م الفرحة ؟
هتاخده في حضنك ولا هتكتفي بإنك تسيب إيدك في حضن إيديه ؟
وتفضل تبص في عينيه وتنسى بقية ملامحه عشان بتدور على روحك جوه عينيه .
ياااااااااااااااه ع الحنين . لا دي وردة دلوقت بتقول حنين أنا دايبة فيك حنين .
*********
النهاردة بقى خدتني الجلالة وقلت أتفقد أحوال الرعية وأحن على بلدنا وأمشي في شوارعها شوية وزي ما تقولوا كده هما خافوا النزلة دي فقفلوا في وشي كل الأبواب .
ما تستعجبوش كده والله حصل بس طبعا مش أنا السبب أمة الله محدثتكم غلبانة من غلابة البلد دي بس أنا لقيت كل محلات البلد مغلقة وأصحابها قاعدين قدامها وإيدهم على خدهم مستنيين اللحظة الحاسمة لحظة مرور شرطة المسطحات هما عارفين إنهم نازلين طبعا في حملة مفاجئة زي زيارات السيد الوزير أي وزير مش مهم وقافلين كل المحلات ، قلت لواحد فيهم طيب ما تشيل اللي ع الرصيف بس وافتح دكانك قال إزاي يا أبلة دول بيمدوا إيدهم جوة وياخدوا اللي هما عايزينه ……….. بس خلاص مش هقول حاجة تاني .
***********
برضه كل دا وما اتكلمناش بقى على موضوعنا النهاردة .
أصل بجد وبصراحة الموضوع والكلام اللي عايزة أقوله هيخلي ناس تلعني وناس تقول أستغفر الله العظيم منها ومن أمثالها ، بس مش مهم أنا حرة في اللي هقوله وإنتم حرين برضه تقروه ولا لأ ، أنا هنا بتكلم عشان بدافع عن حريتي اللي بقيت عمالة اتخانق كتير عشان أحصل عليها  .
طبعا مفيش حد في يوم ما ركبش ميكروباص ولا حتى أي وسيلة مواصلات إن شالله التوك توك ، وأنا بقى وسيلة المواصلات بالنسبة لي يا إما للقراية أو للتأمل في الطريق اللي دايما ماسكة كتاب بيخلي ملامحه تروح مني أو لما الدنيا تبقى قلباها كآبة والحالة جيم ع الآخر وساعتها برضه بابقى سرحانة في ملكوته غرقانة في الهم …… أنا حرة.
والناس في الميكروباص بتفرض عليك أحيانا تبقى معاهم دا لو إنت يعني دماغك فاضية ومش مشغول وتلاقي نفسك وسط قضية لو جنبك ولا وراك محامي ولاَّ داخل في مشكلة عاطفية لو البنوتة اللي جنبك ولا وراك زعلانة مع الجو ، ولاَّ وسط حكاية طويلة عريضة عن جواز البت وعروسة الواد لو خالتي الحاجة أم فلان قاعدة جارك ، ولاَّ تحمل هم الواد ابن عم الحاج اللي جنبك اللي عمال يتوسط له عشان يشغله في أي داهية كفاياه قاعدة زي الولايا في الدار .
 
 
 
الكلام كتير والمواصلات دنيا وعالم مالوش آخر . وكانت آخر الحكايات واحد وواحدة أظنهم أخوات مع إن طريقة حديثهم ما تقولش بس هما أخوات لأنه واخدها غصب عنها تزور قرايبهم وتصل الرحم بيعلمها توصل رحمها وهي رافضة ونفسها تولع فيه لأنه أخدها غصب عنها وكمان هيا كارهة الناس اللي رايحة لهم ،وبعدين الست الهانم لو كان وافق ع العريس كانت هتسيب التعليم وإن شالله عنها ما دخلت الجامعة طيب وأنا مالي ذنبي أنا إيه في الحكاية الطويلة العريضة دي غير إني قاعدة قدامهم في عربية واحدة منتظراها تحمل عشان نمشي . ( على فكرة كان صوتهم عالي جدا يعني ما قصدتش أسمعهم أصلي عارفة هتقولوا إيه كويس رامية ودانك ليه ؟ صح ؟) أين حريتي ؟
المهم حطيت سماعة الموبايل في وداني وقعدت أسمع كم أغنية يمكن يغيب عني صوتهم .
بس دي مش بداية المشكلة ، المشكلة بدأت زمان  مع السواق اللي طبعا العربية دي عزبته ملكه حلاله يعمل فيها ما بداله وهو أكتر واحد عايز يروق حاله عشان الطريق ومن حقه من حكم في ماله ما ظلم وعليك بقى يا سيدنا تتحمل ذوق السواق وكل سواق بجد وذوقه فيه اللي كلثومي واللي حليمي ودول بقى الصفوة وفيه بتاع من حق الكبير يدلع ، والعنب العنب وبشرب معرفش إيه وبلعب بوكر وآخر الغناوي حكاية الواد اللي استلم رسالة من أمه وراح المينا يستقبلها إظاهر طلعت من غرقى عبارة السلام هتلاقيها دلوقت في كل عربية أغنية الموسم  .
 
وفيه بقى السكة التانية خالص بتاع الشيخ فلان ومحاسيب الداعية ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا صباح المطبات يا مساء الدوشة ( ويوم جديد من يوميات مدينتي)

كتبها رباب كساب ، في 29 مارس 2009 الساعة: 10:54 ص

 

يا صباح المطبات يا مساء الدوشة
 
 
أديني راجعة لمدينتي تاني بقوة كبيرة عشان أكتب وأسجل اللي بيحصل فيها ( على فكرة اخترت اكتب عنها بالعامية ومفيش مرة بدأت اكتب إلا وتلاقيني اكتب بالفصحى وأرجع أغير اللي كتبته ما أنا بهواها بجد بس تقول إيه بقى ) .
كنت مبسوطة الفترة اللي فاتت قوي من رئيس المدينة الجديد اللي سمعت إنه بينزل يمشي في البلد ويشوف الحال بنفسه ودا مش مهم مهما عمل هو أصلا محكوم ببيروقراطية الحياة المصرية والأداء الحكومي بس الراجل كتر خيره عمل شغل كويس في البلد ما انكرش فاكرين لما كلمتكم عن الشوارع اللي اترصفت دلوقت معدش في شارع في بلدنا مش مرصوف حتى الشوارع الضيقة كله بقى بالإسفلت يا بشر لا وإيه بقى لما الدنيا شتيت لقيتني ماشية في الشارع لا غرقانة وحل ولا طين ولا خدت بريزة من بتوع …………..( لما قال زمان في بلدهم اللي كان يتزحلق يزفوه ويقولوا أبو بريزة أهه وأنا بقى كنت باخد براااااااااايز ) دلوقت مرحبا بالشتا والمطر في أي وقت .
كمان عمال النظافة باسمعهم كل يوم بما إني واحدة بتصحى مع شقشقة نور الصبحية رغم إني في العادة بانام متأخر بس برضه بصحى بدري وقبل ميعاد المستنقع بكتير ما تستغربوش ربنا يخلي لنا نوم الضهرية اللي بيظبط كل شيء من غيره بفصل مية ونور .
كل يوم تظبط عليهم ساعتك الساعة ستة الصبح بيشتغلوا ومتقسمين ورديات بتمر خلال اليوم ، فرحانة بجد رغم إنهم بيجوا تحت البلكونة ويعملوا وش بس مش مهم المهم إن في نضافة .
حاجة بقى كانت مضايقاني جدا ولسة بتضايقني وهتضايقني عربية الرش اللي كانت طول الصيف رايحة جاية مرتين في اليوم عمالة ترش وصيفنا ما شاء الله رطوبته عالية قوي وهما حلوين بيزودوا الرطوبة اللي بتعمل احتباس حراري نقوم نولع اكتر رجعت تشتغل وتمارس مهامها الجليلة .
وبما إني ساكنة على الطريق وباخد كل يوم نفس الطريق عشان أروح شغلي باخد الجنب الترابي من الطريق ألاقي في يوم زمارة وكلاكس مش مبطل قلت في نفسي يا بت خليكي ماشية إن شالله يولع هو ماشي غلط هروح إيه وسط طريق العربيات عشان يستريح .
الراجل بتاع الكلاكس زهق مني صراحة وفجأة لقيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة تمرد

كتبها رباب كساب ، في 26 مارس 2009 الساعة: 18:00 م

حالة تمرد ( يوم جديد من يومياتي)

 

 
 
كتير فكرت قبل ما أكتب النهاردة واحدة من يومياتي دي وسألت نفسي ليه بسجلها أصلا ؟
إيه في حياتي ويومياتي يستاهل التسجيل ؟
وحتى لو يستاهل هو مش وجع برضه بنكتبه بنأصله بالكتابة طيب هو إحنا ناقصين وجع ؟
لقيتني مش عايزة أكتب عن أي شيء في مدينتي الصغيرة ، مش هكتب عن أنفلونزا الطيور اللي ماشية الله ينور وواخدة في طريقها كل شيء ، شايفة الحسرة في عين صاحبتي على طيورها اللي دبحتها مش خوف على نفسها خوف بس على العيال لو عليها والله ما كانت فرطت فيها .
مش هتكلم عن المحسوبية والرشاوي اللي بتزيد يوم عن يوم .
ولا الموظفين اللي ما بيصدقوا واحدة حلوة أقصد مش حلوة شكلا بس لا حلوة من نوع آخر وتلاقي الكل بيبص ويتكلم ويا دوب تدور وشها يقولوا كلمتين مش هما في حقها ( محاولة فاشلة لمداراة شكلهم الوحش )، وواحد يماطل شغلها من غير ما تحس وبطريقة تخليها راضية ومرتاحة جدا عشان ترجع تاني يا إما عشان يستمتع بوجودها تاني ويا إما عشان يخلقوا مادة مخالفة للحديث والنكت والتهريج بعيد عن الهم .
 
مش هتكلم عن شكاوى الناس من التأمين الصحي اللي ما فيهوش أهم الأدوية عشان غالية ، ولا اللي عايز يعمل عملية مهمة وراقد في السرير مستني الفرج ( أقصد سرير يفضى له )
إحساسك إيه لو بعد الشر كنت شاب مليان بالحركة والنشاط ويجي نصيبك تقعد مرة واحدة والحل عملية لكن مفيش سرير فاضي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حظك اليوم

كتبها رباب كساب ، في 20 مارس 2009 الساعة: 06:47 ص

حظك اليوم

 لم أعتبر دخوله حياتي لحظة فاصلة ، على الرغم من أني لم أشك لحظة واحدة في أنه قد بدل كل شيء ، وأنه أعادني سيرتي الأولى .
 
كانت تلك بداية روايتها الجديدة وقد أشعلت فكرها بسطوة وجوده في حياتها .
طالعتها صحف الصباح بخبر غريب وآخر مقيت ، وصراعات لا تكف نشرات الأخبار عن نقلها حية .
تفر الصحيفة بيدها في روتينية معتادة ، صحبتها عينيها وهي تبحث عن عمودها المفضل صاحب الكلمات التي تصيب هدفها في الصميم ( نصف كلمة ) إلى حظها الكائن بيمين الصفحة .
( سوف تسمع اليوم خبر يصيبك بالدهشة ) .
لم تكن تعبأ بالأبراج وبفحواها فهي تعرف كيف يكتبونها ، وتعلم أيضا أنها تتكرر كأنها متوالية .
في ذلك اليوم استطاع طالعها أن يرسم بسمة تعجب على وجهها ، فأي من الأخبار يمكنه أن يرسم الدهشة على وجه اعتاد كل شيء ، وعلى نفس صارت اللامبالاة أسلوبها في الحياة .
خرجت لصحيفتها حيث تعمل ، معها المقال الذي سهرت تعده حتى الصباح ، سلمته وجلست تواصل ترجمة ما يصلها من مقالات فرنسية وما تبثه وكالات الأنباء .
الوقت يمر وهي لا تشعر ، لم يجعلها شيء ترفع عينيها عن الأوراق إلا آلام ظهرها المتسربة في بطء حتى وصلت رأسها .
قامت تفرد جسدها فإذا بها وحدها في المكان ، كيف استغرقت في العمل حتى اختفى الجميع من حولها دون أن تشعر ؟
كيف لم تسمع رنين الهاتف في المكتب وهو أبدا لا يكف ؟ أين كانت ؟
كيف انفصلت عن كل شيء ؟
ساعتها تشير إلى الرابعة والنصف ، لها أكثر من خمس ساعات بالمكان .
خرجت لتستطلع الأمر ، جميع المكاتب خاوية ، أين ذهبوا ؟
أمسكت هاتفها فوجدته قد توقف عن العمل .
كل شيء أصابه السكون .
ماذا حدث ؟
الأسئلة لا تكف ، الأسئلة بلا إجابات ، نار بلا ماء يطفئها  .
تسرب الخوف لنفسها ، حملت حقيبتها وعدت نحو الباب ، كل الأبواب مغلقة ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي