الرباب


الخميس,أيلول 25, 2008


يا فرحة ما تمت خدها الغراب وطار

 

هذه الجملة سمعتها اليوم منذ أن وطأت قدمي أرض المستنقع ( محل عملي كما تعرفون ) ألف مرة وهي ما دفعتني لأكتب إليكم اليوم رغم الانفلونزا اللعينة لعنها الله واللي مخلياني مش شايفة قدامي بس أعمل إيه الناس بجد صعبانين عليا وبسأل دا يرضي مين والنبي

حد يجاوبني بحق دي الأيام المفترجة اللي كان نفسي أغني فيها العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد .

 

الحكاية يا أصدقائي بدأت من مدة لما بدأت إشاعة تتردد في الإدارة عن صرف 15 يوم مكافأة بمناسبة العيد اللي جاي متواكب مع دخول المدارس ومن قبل رمضان وحال الناس كرب بعيد عنكم .

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 15, 2008


راجعيييييين

 

راجعين نعشق وندوب ونعيش مع بعض حياتنا

 

فاكرين الأغنية دي لعمرو دياب ؟

أهو أنا دلوقت بغنيها عشان إنتم وحشتوني بجد جدا ، ووحشتني الكتابة ووحشني قلمي اللي كان غضبان مني ولسة بيلاوعني .

وحشني أحكيلكم وتسمعوني ، وأرجع من تاني أكتب هنا يومياتي زي الأول .

   المزيد ...


الإثنين,آب 25, 2008


صداقة

untitl

 

كل سنة وانتم طيبين رمضان ع الأبواب وفترة بياتي الشتوي قربت ، رمضان بالنسبة ليا صعب شويتين مش عشان بنحرم من الأكل خالص والله أنا مش أكولة بس بتعب شوية وبنحرم من معشوقي الأول والأخير الشااااااااااااااي

تعرفوا اليومين دول بطلت اكتب عن يوميات مدينتي وبحكي معاكم يومياتي الخاصة يمكن عشان بطلت انزل البلد وابص ع الناس وكل اللي بيربطني بيها الطريق اللي بقطعه كل يوم من البيت للشغل ومن الشغل للبيت سبع دقايق مشي بمشيتي الرايقة الصبحية

ملحقناش نخلص من امتحانات الثانوية وتنسيقها اللي لسة ما خلص إلا وفاجأتني الستات الحلوات زميلاتي في الشغل ببداية الدروس الخصوصية من شهر أغسطس والمدرسين وأيهم أفضل في الانجليزي ومين اشطر في

   المزيد ...


الجمعة,آب 15, 2008


الضالة

8

انشقت عنها السماء فجأة فكانت نجمة في ليل حالك الظلمة ، شملته نظرتها بعطف لم يكن قد عرفه قبلا ، لكنه لم يستطع أن يُطيل النظر إليها ، التفت .... ومضى .

لحقت به جذبته ليواجه عينيها العطوفتين ، أدار ناظريه عنها ، شعرت بالإهانة ، وبرغم عنها تساءلت دون أن تنطق .

فهم سؤالها ، لم يجب ، استدار ليواصل طريقه .

تعالت

   المزيد ...


السبت,آب 09, 2008


أصعب قرار

 

عارفين لما بدأت أكتب يومياتي دي ما كنتش فاكرة إني هكمل فيها وإني هلاقي كلام أصلا أكتبه وخاصة إني فعلا مش بحب الكتابة بالعامية ، بس في حاجة جوايا بتخليني أحب أكتب وأحب كمان تشاركوني اللي كتبته على الرغم من قلة التعليقات اللي سببها إني مش بدخل مدونات ناس كتير وأتفاعل معهم لضيق الوقت و كمان لانشغال أصدقائي اللي اتعودوا يدخلوا المدونة .

 

المرة دي هكتب بالعامية وبالفصحى ويمكن مش هبطل كتابة رغم إني لأول مرة أحس إن الكتابة مش وجع لذيذ لا دي وجع صعب قوي ، وجع مر .

وجع ممزوج بآآآآآآآآآآآآآآآآه كبيرة .

   المزيد ...


الجمعة,آب 08, 2008


يا مسا الأفراح والليالي الملاح

 

زغروتة حلوة رنت ...........  المرة دي في بيتنا

 

841ima

خلاص كتبنا الكتاب وهنعلي يوم الاتنين الجواب عقبال عندكم جميعا .

   المزيد ...


الإثنين,تموز 28, 2008


يوم مالوش طعم

 

 مش عارفة أبدأ منين ولا أقول إيه بس معرفش هو السواد ملاحق حياتنا ليه .

يا خبر مالوش ملامح سواد إنتي بدأتيها بالسواد .

 

عارفة والله إنكم هتقولوا كده وأنا ما كانش نفسي أبدأها كده بس تقولوا إيه بأة .

عارفين كنت راجعة إمبارح من أول امتحان مبسوطة بعد ما قضيت ليلة نكد وكنت قاعدة أصرخ زي العيال الصغيرين وقلت لهم : والله إن ما حليت في الامتحان دا ما أنا مكملة الامتحانات وبلاها أم الدكتوراه اللي تعبت أعصابي ومأخرة شغلي دي

   المزيد ...


الأحد,تموز 20, 2008


النداهة

 

سنرجع يوما إلى حينا ونغرق في دافئات المنى

 

رائعة من روائع فيروز

 

مش عارفة ليه كل ما بسمعها بحس إني غريبة رغم إني عمري ما اتغربت ولا بعدت عن حيي ومدينتي الصغيرة غير اللهم أيام اخطفها وأهرب إلى ساحرتي الجميلة اللي دايما بتبعتني لأماكن جوة نفسي جديدة وبتلمسني بشكل رهيب دي طبعا القاهرة ابنة المعز يا سادة تلك التي ندهتني فسرت خلفها مجذوبة

كل اللي يعرفوني عارفين أد إيه بحبها واد إيه هيا ندهاني

 

   المزيد ...


الخميس,تموز 17, 2008


عودة سعاد

أتت إلى منزلنا غير جاهلة بما سوف تلقاه من تقريع ، وتقريظ من لسان لا يرحم غيرها حتى يرحمها هي .

عادت مضطرة بعد أن خرجت مطرودة بجرم لا يستحق سوى بعض لوم .

كانت قد اعتادت المجيء إلينا ، كما اعتادت أيضا لسان أمي الذي لا يرحم أبدا ، الجميع يتلاشى أمي حتى لا تصيبه طلقات مدفعها الرشاش ، حتى أبي ، تعلم ألا ينطق أمامها حتى لا ينتهي الأمر بطلاق جديد ، بات يمسك لسانه فلا تجبره الظروف على طلاق ثالث وقطيعة للأبد .

مرات كثيرة كنت أتمنى لو يفعلها ، ويريحنا جميعا .

وكم ابتلعت من إهانات وجهتها لي أمام غرباء ، أو أحد من أصدقائي .

تعلمت الصمت مثل أبي ، وما عدت ألومه رغم أنه الحر الوحيد فينا ، ولكن كيف يكون حرا ونحن برقبته ؟

   المزيد ...


السبت,تموز 12, 2008


سلك شايك { ويوم جميل من أحلى أيامي }

 

121584

صباح الخيرات على عيونكم جميعا

 

أنا صحيح مشغولة وعقبال عندكم جميعا بذاكر وطلعان عيني وبحل طلاسم بس يعني مش لما أكون قرفانة أكتب لكم ولما أكون مبسوطة أنساكم ، أنا اتفقت وياكم أكون معاكم على الحلوة والمرة .

واليومين دول أنا سعيدة المرة اللي عدت كان فرح سمسمة بس قلت لكم الناس اتفقت عليا

   المزيد ...


الجمعة,تموز 04, 2008


فرح ولكن .........

 

زغروتة حلوة رنت في ( بيت صاحبتي )

 

492ima

امبارح كان يوم المفروض إنه جميل بالنسبة لي على الأقل ، أصله كان يوم زفاف صاحبة عمري ، سنين كتير مع بعض بنكبر سوا ، استحملتني كتير ، حتى غيابي عنها بالشهور استحملته ، لكن كنت برجع محوشة كتير من الكلام والأحداث عشان أحكيها ليها ، أصل أن كده على طول بغيب كتير عن الناس وبعدين أرجع فرحانة بشوقي ليهم وبتزيد لهفتي كمان ، ساعات كتير ما بروحش الشغل عشان زهقت من الوشوش بتاعة كل يوم نفسي آخد هدنة ، بس يادوب هو يوم وبرجع مش أكتر .

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


سر الورقة

ليلة مطيرة لم تمنعها من الخروج إلى عملها ، لكنها لم تكن بطبيعتها ، كانت دائما تحمل وجها بشوشا تُطل به على العالم كستار تخفي وراءه كل ما تحمل وما تُلقي إليها به الدنيا .

ابتسامتها في وجه مرضاها كانت تعتبرها نوعا من العلاج تحرص على تقديمه دائما .

أما اليوم كل من يراها يتعجب ، أين بشاشة الوجه ؟ أين ضحكة سنها الجميلة التي تكشف عن لؤلؤ صاف ؟!!

وجهها العابس أعطى الممرضات فرصة للهمس عليها ، وللمرضى بالسؤال ، لكنها لا تجيب أحدا ، ولا ترد على أي استفسار فهي كالغائبة ، تؤدي عملها بطريقة آلية معتادة .

زملاؤها من الأطباء يعرفون أنَّ هناك الكثير من المشكلات في حياتها ؛ لكنها أبدا لم تتوقف أمامها كانت تقابلها بسخرية لاذعة ، وقوة لا تمكنهم من الإشفاق عليها لحظة واحدة .

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008


كل عام وأنت حبيبي 295

 

كل عام وأنت حبيبي

 

كل عام وأنا أنثر الورود بين راحتيك

 

كل عام وأنا أُمسد شعرك الحالك

 

   المزيد ...


السبت,حزيران 14, 2008


شقة الحرية

كانت تلك هي المرة الأولى التي اصطدم فيها وهذا الكاتب الرائع غازي عبد الرحمن القصيبي هذا الرجل الذي يشغل حاليا منصب وزير العمل السعودي ولكني لن أتكلم عن مناصبه العديدة ولا عن عمله كوزير للصحة والكهرباء والعمل حاليا أو غيرها كعمادة كلية التجارة أو كعمله كسفير في فترة خلافه مع الملك فهد رحمه الله لكني سأتكلم هنا عن أديب يعتبر صاحب قلم  من الروعة بحيث لا تغفل عنه أو تمر عليه دون أن تتوقف .

كانت صديقتي قد أعطتني رواية شقة الحرية مصطحبة بوابل من الإعجاب اللامتناهي بأسلوب هذا الكاتب وبالقصة ، ولا أنكر أنني أعتز برأيها وعقلها الواعي القارئ فأخذتها ممنية نفسي بوجبة هنيئة من المتعة مع تلك الرواية ولكني حين قرأت وغصت في هذه الرواية ، وجدتني أصرخ بأعلى الصوت ما أروعك ! ما أجملك ! لم يحدث في هذا التأثير منذ قراءتي لرواية أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد ، حقا لم يكن لتلك الرواية ذات التأثير فأحلام اخرجت مني أشياء وأشياء وجعلتني أخط على الصفحات سيلا متدفقا من الكلمات ، ولكن غازي فتح عيوني على كثير من الأشياء والمعلومات ووضعني أمام مجتمع رغم أني من أبنائه إلا أنه كان تائها .

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


بين قوسينletter

 

لم أكن والشتاء على علاقة وثيقة ولكن الحكاية بدأت مع أوائل شتاء هذا العام ، حين التقيته لأول مرة .

في ذلك اليوم كنت قد التحفت الانتظار كعادتي أشق طريقي بين الناس لأواصله غير متعبة فقد اعتدته .

جاءت جلسته بجواري على مقعد خشبي بجوار الكورنيش نطالع النيل وأحصي الدقائق في انتظارها ، كالعادة تأتي متأخرة وكعادتي أصل في موعدي .

لم تكن السماء صافية ولكنها لم تنذر بمطر ، شعرت بوخز الكلمات المتناثرة في عقلي ، حاولت أن أتناسها متعمدة فلقد باغتتني فجأة ولم أكن مستعدة لها

   المزيد ...