Yahoo!

في بحر الحكي سقطت وسقطت كل أوراقي فلم أعرف غير القص طريقا لأنسج كل رواياتي


اضرب المربوط يخاف السايب

كتبها رباب كساب ، في 21 يناير 2012 الساعة: 05:36 ص

 اضرب المربوط يخاف السايب

المقال منشور بجريدة البديل


http://elbadil.net/%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D8%A8/
 
مثل مصري قديم نعرفه جميعا وكم من مكبل في وطننا يضربونه ليخاف آخرين نبذوا الخوف أو حاولوا التملص من براثنه.
كل منا له عزيز يخاف عليه ، كل رب أسرة له أطفال وزوجة هو راعيهم ماذا يفعل الأب إذا وجد نفسه بلا عائد، أو وجد ما بجيبه لا يكفي لشراء طعام لأسرته؟  سيظل الرجل يفكر ويفكر ثم في النهاية يلعن السبب ويلعن الجميع والكل كليلة.
هو مربوط وبحكم المثل هو المضرور هو المضروب حتى يمتنع من ينادون بحقوقه ويكفون عن السعي حتى يستقر.
حين تصبح السلع الممكن الاستغناء عنها رخيصة والمهمة غالية يكون في الأمور أمور فثلاثة كيلوات من اليوسفي بخمسة جنيهات بينما كيلو الخيار الواحد بخمسة جنيهات وكيلو الفلفل الأخضر بثمانية جنيهات لن تجد هذا المربوط إلا ناقما ، غاضبا، لكنه ليس بالضرورة ثائرا.
حين تجده مدهوس تحت الأقدام من أجل أنبوب البوتاجاز سيصب غضبه عليك ولكنه قد لا يثور سيحبس غضبه أو يخرجه على هيئة لعنات وسباب يصل حد الفحش أو يُخرج غضبه في امرأته ليس مهما كيف سيخرجه ولكنه لن يثور.
سيحنق على الثوار حين لا يجد البنزين وحين لا يجد السولار لمركبته أيا كانت خاصة أو أجرة سيسب ويلعن من في الميادين وشباب الانترنت الذين باتوا لديه بلا رابط ولا ضابط هم يريدون الدنيا على مقاسهم ولا يحسون به وهو يقف أمام أفران الخبز ولا يأخذ غير رغيف مغمس بالتراب خرج به من بين جموع لا تستطيع شراء خبز المحال أو السوبر ماركت أو الرغيف المحسن لا يستطيع سوى شراء رغيف الخبز المدعم بخمسة قروش أو بعشرة على أكبر تقدير.
سيسب ويلعن أكثر حين يتعرض أبناءه للخطف وقد انتشرت بشكل مفجع حوادث خطف الأطفال أدى الأمر أن يصاحب كل أب وكل أم طفله إلى المدرسة وإلى الدرس الخصوصي وغيره.
والجميع لا يعرف غير لغة واحدة ( الله يلعن الثورة على بتوع الانترنت ع اليوم اللي عرفنا فيه التحرير) لا أحد منهم فكر مليا أنه كان يتعرض لهذا الابتزاز منذ سنوات بنفس الطريقة حوادث غريبة في أوقات غريبة تلفت النظر عن الكثير مما يريدون تمريره دون كلمة، شغل الرأي العام بقضية ما عن مجريات الأحداث الجسام، طريقة التجويع والترويع هي الوسيلة الوحيدة لإرهابهم ليظلوا يتمنون مضي اليوم ويُصلون من أجل أن تمر حياتهم على خير ويجدون مدفنا يدفنون به ، ولا أخفي عليكم أني عرفت أناسا كان كل همهم أن يجدوا مترين أرض ليقيموا مدفن وهم بمقتبل العمر.
لا أحد يفكر وهو يدفع لأي موظف خمسة جنيهات أو أكثر حسب المصلحة التي يريد أن يقضيها أن هذا فساد سمح به الأكبر موقعا فباتت الأمور معقدة أكثر من اللازم وصارت شبكة من الفساد ونظام سائر عليه الجميع.
لماذا لا يفكر هذا المربوط المطحون أنهم يقتلون فيه شهوة الحياة يحولونه من إنسان كرمه الله بالعقل وتركه في الدنيا ليفكر ويتدبر ويعتبر أن هؤلاء يريدونه عبدا ذليلا لا إنسان له الحق في الاختيار والعيش الكريم ؟ لماذا نسى هؤلاء أبناءهم ضح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة ليست محمد البرادعي

كتبها رباب كساب ، في 15 يناير 2012 الساعة: 19:20 م

 الثورة ليست محمد البرادعي

المقال منشور اليوم 15 يناير 2012 بجريدة البديل

http://elbadil.net/%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D9%8A/

كعادتي لا أتجه لكتابة المقال إلا إذا كان الأمر أكبر من صمتي، حاولت كثيرا أن أرجئ كتابتي أو أتخلى عنها لكني لم أفلح فأمور السياسة هي أشد ما يزعجني الحديث عنه لا أفهمها ولا أحبها كما أشرت سابقا.
لكن الأمر هذه المرة يخص كل مواطن على أرض مصر ، كل مواطن يأمل في رئيس جمهورية لبلده، كل منا له تصور خاص لمن سيكون ممثلا له ولبلده بعد الثورة منذ عدة أشهر كتبت على صفحتي الشخصية على موقع الفيس بوك وبالتحديد يوم 25 يوليو (يا اللي لسة مش عارفة هتيجي منين من غيط ولا مصنع من قلب حارة ولا عطفة من بحري ولا م الصعيد مستنياك شايل كفنك عَلَمَها، جايب عِلْمَك معاك عشقك ليها سابقك ، مستنياك شايفنا مش مغمض عنيك عنها وعنا ، أوعى تستنى كرسي يقلبك افرش حصيرة حبك ليها ولينا واقعد ويانا على شط ترعة ولا على ناصية شارع على قهوة بلدي مش مهم نتجمع فين ، المهم لما تيجي تفتكر إنك بتحبها وبتحبنا وهم العاشق إيه غير رضا محبوبه ).
لم تكن حينها دفتي قد رست على شاطئ بعينه، أنا ككثير من المواطنين لا نسير وراء أشخاص بعينهم أو نشارك في حملات خاصة بأحد أيا من كان نحن الفريق الذي يبذل أصحاب الحملات جهدهم لجذب نظره ليحصلون على أصواتهم، نحن الفصيل الذي يشكل وجودهم النهائي.
وقبل أشهر قليلة كنت قد اخترت من يمثلني وانسحابه بالأمس بقدر ما أحزنني ووضعني في حيرة من أختار بعده ، وجدتني بحاجة للتفكير من جديد في الأمر لن أفسره سياسيا فللسياسة أهلها لكني سأضع نفسي كمواطنة عادية وجدت في برنامج مرشحها غايتها وسبيلها ثم فجأة توفي المرشح أو انسحب لأي سبب كان، هل ستقف الدنيا ؟ هل ستعيش مصر بلا رئيس ؟
لا تتوقف الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضن الصفحات البيضاء

كتبها رباب كساب ، في 14 يناير 2012 الساعة: 05:38 ص

المقال منشور بعدد يناير 2012 من مجلة الثقافة الجديدة 

حضن الصفحات البيضاء

فكرت طويلا قبل أن أشرع في الكتابة ثم قررت أن أكتب دون أن أفكر ، أصدق ما يخرج منا هو ما نفعله دون أن نرتب له أونضع نقاطا نسير عليها، كثيرا ما كنت أكره عناصر موضوعات التعبيرالتي كان يضعها المدرس أو المدرسة حتى نسير عليها، لماذا يصادر المدرس على أفكاري بملء سطور هو صاحب أفكارها؟

فكرت أي الأماكن هو الأقرب إلى نفسي ؟ بأيها أتعلق ؟
حجرتي وجدرانها الأربع، بكل محتوياتها، تلك التي تشهد جنوني، صراخي، غنائي،رقصي المجنون. 
سريري ذلك المعذب الأبدي معي، تلك الدمعة التي تستقبلها وسادتي، البسمة التي تفاجئني حين أتذكر كلمة أو مشهدا أحبه فأواري وجهي خجلا في وسادتي وكأن هناك من سوف يراني أو كأنها عيبا أواريه.
 
 
 
 
 
 
 
 
ليالي الأرق التي أتقلب فيها وحدي عليه ضامة تلك الوسادة الحزينة كصاحبتها، كلما غضبت سكنت سريري، كلما ضاقت بي الدنيا أغلقت جدران حجرتي علي.
 
ومع اللاب توب بات السرير مكاني الذي لا أبرحه.
لكن أهو ما أتعلق به ؟
نظرة على العمر المتسرب مني بكامله جعلتني أقول بعمق أني لا أحب الارتباط بشيء خشية الفراق، ألم ووجع الفراق يقسمني نصفين لذا عمدت ألا تكون علاقاتي بالناس عميقة حتى لا أنقسم فمابالك بالأمكنة التي تنسانا وقد لا تعرفنا على الإطلاق، الأمكنة نتركها ولا تتركنا، أحب أن يكون لي في كل مكان حكاية، أحب أن أكون زائرة خفيفة.
قد يكون لهذا أحب وسائل المواصلات.
وبالأخص الميكروباص، عالم ضيق أربعة عشر راكبا، أربعة عشرة حكاية مرسومة في وجوههم وعلى ألسنتهم التي تلهج بما في الصدور إما في مكالمة تليفون أو بالحديث مع من يجاورهم، أحيانا تفتح حديثا مع جار الطريق دون أن تعرفه، تجد نفسك ضمن حكاية لم تكن ضلعا من أضلاعها، دون أن تشعر تصبح جزءا لا يتجزأ من نسيج كبير أدخلتك فيه الصدفة.
كل ذلك ولم أحدد بعد أي مكان أنتمي له بقلبي وعقلي على السواء، أي مكان يغمرني بفيض أسراره متى دخلته، بجل حنانه، بعظيم أثره كلما شممت رائحته؟
في الآونة الأخيرة كان لميدان التحرير ذاك الأثر، كنت أنزله وحدي دون أحد ليفيض لي بكل ما أخفاه عن غيري، كان يبوح بمكنونه وأستمتع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

1/1/2012

كتبها رباب كساب ، في 14 يناير 2012 الساعة: 05:26 ص

 2012-01-01

هل من الممكن أن أقول لها صباح الخير 2012 بدون أن أرفع قبعتي رغم أني لا أرتدي قبعات فلتتقبلوا مجازية التعبير وأنحني احتراما وتبجيلا وتقديرا للعام الرائع 2011 ؟
هل كان من الممكن أن أستقبلها بكل هذه البهجة لو لم يكن من قبلها شهور كانت الأروع ، شهور ما كنت أظن أنَّ لها مثيلا في الدنيا؟
بل إني سأستقبلها بتحذير أحذرك يا عامي الجديد أن تسلبنا ما أعطاه لنا عامنا السابق أن تعود بي لركن الصمت مرة أخرى فلقد اكتشفتني من جديد وقد كنت أتساءل أين ذهبت تلك المشاغبة التي كانت تمسك زمام الأمور يلجأ إليها كل أصدقاؤها طمعا في حل ، أين تلك التي كانت تمتلئ نشاطا وحيوية تأخذ من قراءاتها البسيطة حينها ما يؤهلها لتكتب بها شكاوى في مدرسين المدرسة ثائرة صغيرة حينها،طالبة المعرفة التي لا تكف، تلك العنيدة وإن لم أكن قد تركت عنادي للآن تلك الصفة التي تضعني على حافة المصائب دوما.
قد أكون أنانية فيما أطلب ولكن من منا لم يكتشف ذاته في عامنا الذي انقضى منذ سويعات قليلة ؟ من منا لم تضعه الأيام الماضية أمام نفسه ويتساءل أمام مرآته من هذا ؟
ثورتنا أيقظت الميت فينا. إكليل زهور أضعه تاجا على رأس هذه السنة العظيمة التي أعطتنا الحرية وغطتنا بنور الإيمان بوطننا وقضيتنا وأسقتنا شهد الاستقلال وطعم الفرح.
من قرن مضى لم يثر المصريون اتهموا بالخنوع والتلذذ بالعبودية ، اتهموهم بالرضا حتى أنهم فقدوا القدرة على النطق لم يصدق أحد أن هناك تحت الرماد وحش خرج ينبش بأظافره كل من أراد به سوء من سلب حريته من نهب أمواله من استحل عرضه وقتل عياله ولم ينسوا في غمرة كل هذا أن يعلموا الناس الحضارة أن يأخذوا من راية السلم طريق نجاة أمام مدرعات وقنابل ورصاص ، أن يثوروا وينظفوا أرض ميدانهم وينظموا مرور شوارعهم، استيقظت فينا الروح ، استيقظ فينا الأمل بأن هؤلاء سيصنعون مستقبلا أفضل وتلك طامت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا لو كانت إيجابية؟

كتبها رباب كساب ، في 1 يناير 2012 الساعة: 18:22 م

القصة منشورة على موقع حريات

 http://www.huriyat.com/News.aspx?id=9695&sid=19&fb_source=message


لم تكن بحاجة لمنبه ، صوت المؤذن بالجامع القريب هو منبهها اليومي ، قامت متكاسلة تنفض عنها بقايا النوم ، امتدت يدها تربت على كتف زوجها ببطء لتوقظه ليلحق بصلاة الفجر ، قابل الفراغ يدها فأصابها الذعر. 
جاءها صوته من الحمام ليخبرها بأنه هناك فلا تقلق .
في طريقها إلى المطبخ نزعت ورقة اليوم الفائت من النتيجة ، توقفت برهة أمام التاريخ ثم مضت لتواصل رحلتها اليومية .
جلسا إلى مائدة الطعام سألها عن تاريخ اليوم ، أخبرته وأبدت دهشتها من السؤال ، قال : أعرف ولكني أتأكد .
- أتظن حقا …؟
- ممكن لم لا .
ذهب إلى عمله فهو لا يأخذ أجازات مع العطلات الرسمية للحكومة ،بقيت هي في منزلهما  ، في كل لحظة كانت تفكر في أنه من الممكن أن يحدث ما يتمنياه ، يرن هاتفها .
أمها تسألها عن نتيجة التحاليل بالأمس .
تخبرها أنها لم تظهر ، الطبيب أمه توفت وأغلق المعمل .
تكفهر الأم وتغلق الخط وهي تقول : أكان هذا وقت تموت فيه ؟
قالت بصوت هادئ لم يسمعه غيرها بعد إغلاق أمها الخط في وجهها : الأعمار بيد الله يا أمي .
بين حين وآخر تطلع من شباك الحجرة للشارع وكأنها في انتظار شيء ما .
تمد يدها بحذر لتفتح الكمبيوتر كأنها تخشى أن يخرج منه ما يلتهمها ، لكنها سرعان ما توجهت لصفحة الفيس بوك لازال الوضع كما هو هادئ الدعوات كما هي والسخرية منها في تزايد ، تجده على شات الفيس تخبره بأمر أمها معها ، يخبرها أنه رد فعل أمه بالضبط ، يواسي كلا منهما الآخر .
يطلب منها صينية بطاطس للغداء ، تضحك وهي تقول ألا تكتفي منها أبدا؟
- لأنها من يدكِ أنت .
- أحبك .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حواري مع الكاتبة ياسمين مجدي على موقع العرب أون لاين

كتبها رباب كساب ، في 1 يناير 2012 الساعة: 18:10 م

 رباب كساب: الفصول الثلاثة بدايتي الجديدة

 

ياسمين مجدي

ثلاث روايات هي حصيلة القاصة والروائية المصرية رباب كساب، التي بدأت مشوارها بـرواية "قفص اسمه أنا" 2007، ثم رواية "مسرودة" 2009، وأخيرًا رواية "الفصول الثلاثة" 2010. تعمل رباب مهندسة زراعية، كما إنها حاصلة على ماجستير في الميكنة الزراعية، وتقطن مدينة طنطا. البداية التي دفعتها للكتابة مجرد سؤال في موضوع التعبير اعتقدت أنه موجه لها، ويطلب منها وحدها كتابة قصة، فهل جرها السؤال إلى ورطة؟ تجيب رباب: "لم تكن تدري الفتاة، التي كانت لا تزال بضفائرها، أنها جرت وسخَّرت كل طاقتها لمجهول ابتلعها وأخذها من كل شيء وأنه حين طلب حياتها لم تبخل ووهبتها راضية، وبرغم كل ألم ومجهود وحالة المخاض المؤلمة في الكتابة، إلا أن العائد الشخصي ينسيني الألم حقًا ولا يجعل الأمر وهمًا أو إرهاقًا، لو وضعت كل أم في رأسها ألم الولادة طوال الوقت ما أنجبت مرة ثانية، في كل مرة أبدأ عملاً جديدًا أنسى تمامًا ما سيمر عليَّ من مراحل قد أفقد فيها صوابي ولأشد ما أحزن حين أضع كلمة النهاية.

• وهل ثمة مكاسب تجنيها المرأة التي تكتب؟
- وما هي المكاسب التي يجنيها الرجل من وراء الكتابة؟ الكاتب عمومًا إذا حدد مسبقًا مكاسبه فهو لا يحب فنه وله من ورائه أغراض أخرى، الكتابة وإن كان لها غرض فهو من وجهة نظري إثراء اللغة، رفعة الحرف، سمو المبدأ، أن تكون لسان حال كل من حرموا القدرة على التعبير. لكن مكسبي الوحيد والذي حقا ينسيني الكثير حين يقرأ لي أحد أي عمل ويقول "الله" لحظتها فقط أكون قد ربحت الياناصيب .

• ماذا تمثل لك رواية "الفصول الثلاثة" كعمل ثالث في تجربتك الروائية؟
- إنني أعتبرها بداية جديدة لحياة جديدة، كنت قد بدأت علاقتي بالقارئ ورواية "قفص اسمه أنا"، ثم رواية "مسرودة"، هذا غير عدد كبير من القصص القصيرة التي ربطت بيني وبين القار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضول

كتبها رباب كساب ، في 1 يناير 2012 الساعة: 18:03 م

 
 
القصة منشورة بأخبار اليوم بعدد 12/11/2011
 
 
 
حين قررت أن تلقي بكل ما تملك من نافذة الحلم اشتعل ميت ذاكرتها فجأة.
في نظرة مباشرة لعينيه ألقت بما في يدها ليسقط كل شيء بين قدميها.
لم تشغل بالها بما رأته منها يتحرك، يحاول تسلقها من جديد، يعبث بأصابع قدميها، يلمس كعبيها، يصعد على ساقيها، يدغدغ فيها الساكن منذ زمن، تنتفض شعيرات الساقين، تنتبه إلى أنها لم تتخلص من شعر ساقيها من مدة طويلة.
تبتسم في خجل.
ترفع عينيها إليه مرة أخرى.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللعبة

كتبها رباب كساب ، في 1 يناير 2012 الساعة: 17:43 م


القصة منشورة بموقع أجدابيا 
 
http://www.ajdabya.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1240
 
ذات صباح أخرجت كل مستلزمات خطتها الصغيرة، من دولاب ملابسها، خزانة مكتبها، من تحت سريرها.
كومت كل شيء في الليل داخل حجرتها قبل أن تخرجهم في الصباح لبهو شقتها وقد رفعت السجاجيد تاركة الأرض خالية تماما.
لمست برودة السيراميك قدميها الحافيتين.
( إلبسي شبشب في رجلك ما تمشيش حافية ).
لم يكن في شقتهم حينئذ سيراميك البورسلين أو غيره مجرد بلاط عادي تبذل جهدا وأمها في تنظيفه، تقسم دائما أنه أدفأ من ذلك السيراميك الذي يحوي كل ثلوج العالم.
جلست على الأرض، انحسر قميصها القصير عن فخذيها اللذان تسربت إليهما البرودة فاقشعر بدنها لبرهة لم تهتم لها.
نثرت كل شيء أمامها، قسمت الأرض قبالتها لنصفين متساويين كما لو كانت ورقة تقسمها بمسطرة، وضعت في كل قسم ما قررت أن يكون له.
ترفع عينيها نحو الشباك، تطالعها النخلة العتيقة التي لم تأتِ يوما بثمر.
( - هي ليه يا ماما النخلة دي مش بتجيب بلح ؟ 
- دي نخلة دكر يا حبيبتي.
- يعني إيه يا ماما نخلة دكر ؟
- هو في راجل بيجيب عيال ؟ )
ابتسمت وهي تعود مرة ثانية لحاجاتها الملقاة أمامها ولسان حالها يردد : بس بيبقى سبب في إن الستات تجيب عيال يا ماما وساعات بيبقى زي البيت الوقف .
يرن الهاتف صرخت : يووووووووه نسيت أقفل الموبايل مش عايزة أسمع صوت حد.
تتطلع لاسم المتصل، تتمالك أعصابها وهي ترد : ألو.
- ………….
- أهلا وسهلا.
- …………..
- إن شاء الله مرة ثانية.
- ………….
- سلام.
أغلقت الخط وهي تقول : مش وقت حفلات ولا ندوات.
كل الهواتف تتفق عليها يرن الهاتف الأرضي لم تعرف رقم المتصل، تمسك بأعصابها التالفة مرة أخرى وهي ترد : ألو.
-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلسان حالهن أتحدث

كتبها رباب كساب ، في 3 أكتوبر 2011 الساعة: 17:18 م

المقال بجريدة البديل

 

http://elbadil.net/%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86-%D8%A3%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB/

سوف تسارع بالسؤال عنهن من هن اللاتي أجبرنني أن أتحدث بلسانهن، سأقول لك بل من أكون لأتحدث عنهن؟!

كانت كلمات إحداهن ضربة قاصمة لي وضعتني أمام عجزي وأمام قلة حيلة الكلمة، فكل الكلمات حينها لم تكن تساوي شيئا حين قالت في صوت مخنوق بالبكاء : قولي لي ماذا أفعل ؟ سوف أفعل كل ما تقولين ، لكن دليني.

لم أملك حينها أية كلمات حتى الدموع تحجرت في عيناي وأنا أخرج صوتا تكاد تبلعه أسلاك الهاتف فقلت لها : ادع له ، ليس بيدنا شيئا سوى الدعاء.

كانت هذه والدة (عزت علي ) واحد من المسجونين في قضية السفارة الإسرائيلية.

في كل مرة كلمتها فيها كنت أنعي عجزي أمامها وأمام ابنها الذي أعتبره أخي بحق، في كل مرة كنت أحاول جاهدة أن أشد من أزرها وطمأنتها لكني ما كنت أملك غير الأمل في أن يرى عزت النور.

حين فكرت وأصدقاء عزت بإنشاء صفحة له على موقع الفيس بوك نشرح للناس كيف تم القبض على الشاب المسالم ذو العشرين ربيعا يوم السبت اليوم التالي للاشتباكات التي حدثت في مساء جمعة التاسع من سبتمبر وجدنا أنفسنا كل يوم أمام ضحية جديدة، أمام حكاية أشد إيلاما، ودموع أمهات أخريات.

ثبات والدة فادي الصاوي في الفيديو الذي انتشر لها في السماء الإليكترونية بث بقلبي قوة ودفع بإيماني لعنان السماء رغم سواد ملابسها حزنا إلا أنني وجدت في أسودها قوة ترد فيّ قوتي الضائعة، وقوة قلمي الذي لابد أن يجد سبيلا ليكون عونا لمن هم مثل فادي وعزت.

حتى جاءت الصعيدية أم أحمد عبد الكريم الفتى الشاب الذي جاء القاهرة قادما من أسيوط لإجراء مقابلة للإلتحاق بوظيفة في قناة تليفزيونية فكان مصيره السجن، حين تحدثت عن احتضانها لولدها خشيت أن تقول السيدة الوقور أنها ستكون المرة الأخيرة لكني حمدت الله فبها من القوة ما جعلها تسجل هذا الفيديو الجميل لتصرخ مطالبة بحق ولدها الذي شقيت وتعبت لتربيه وتنشئ منه رجلا.

كل أم منهن لها مني تحية لأنهن بعثن في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزت والطوارئ

كتبها رباب كساب ، في 17 سبتمبر 2011 الساعة: 05:46 ص

المقال بجريدة البديل

http://elbadil.net/%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D8%B2%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6/#.TnN2ke_P8Wg.facebook

 منعتني ظروفي أن أكون ضمن من خرجوا لمليونية تصحيح المسارفي يوم التاسع من سبتمبر.

جلست مكبلة أمام جهاز حاسبي أتابع ما يكتبه الزملاء الحاضرون عبر موقعي تويتر وفيس بوك وبي فرحة لا مثيل لها لنجاح اليوم الذي كنت أتمنى من كل قلبي أن أكون ضمن أحداثه كعادتي منذ بدء الثورة لولا قدمي التي كانت تستقر في جبس مقيت أقعدني عن الخروج.

في المساء تحول الأمر من نجاح رائع واسترداد كرامة مفقودة بعد هدم الجدار العار لاشتباكات عنيفة أسفرت عن ثلاثة قتلى ومصابين تعدوا الألف.

تابعت كغيري الأحداث وقلبي معلق بهؤلاء الشباب أتابع تفسيرات البعض التي رمتهم بالبلطجة، وآخرين بالتهور وخاصة أن وقت الاشتباكات كان قد عاد أغلب الثوار لمنازلهم وعاد الغائبون عن صفحات الفيس بوك يشيدون بنجاح اليوم بعد عودتهم فبقى السؤال من هؤلاء؟

تعددت التفسيرات لكني ملت لكونهم شباب خرجوا عن شعورهم بعد كبت كل هذه السنين لم يقبلوا إهانات الضباط لهم وسبهم بأقذع الألفاظ وقد جاءت شهادة أحدهم لتؤكد فعلا أن سباب الداخلية كان سببا في أنهم لم يستطيعوا الصمت أو التحكم بأعصابهم فردوا بعنف كما أن سوابق الداخلية لم تكن تشفع لها، الداخلية التي لم يتم تطهيرها كما يجب أن يكون وقال وزيرها أنه لا يوجد في الداخلية قناصة وكأن شهداءنا قد قتلهم رجال من كوكب آخر أو أنهم ماتوا وحدهم.

تم القبض على العديد منهم في هذا اليوم لكن المتعجب فعلا هو القبض على أكثر من مائة شاب امتلأت بهم صفحة لا للمحاكمات العسكرية على الانترنت  يوم السبت العاشر من سبتمبر رغم أنه لم يكن هناك داع لذلك ومع تفعيل قانون الطوارئ وتحويلهم لنيابة أمن الدولة العليا بدلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي