اضرب المربوط يخاف السايب
المقال منشور بجريدة البديل
في بحر الحكي سقطت وسقطت كل أوراقي فلم أعرف غير القص طريقا لأنسج كل رواياتي
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

اضرب المربوط يخاف السايب
المقال منشور بجريدة البديل
الثورة ليست محمد البرادعي
المقال منشور اليوم 15 يناير 2012 بجريدة البديل
المقال منشور بعدد يناير 2012 من مجلة الثقافة الجديدة
حضن الصفحات البيضاء
فكرت طويلا قبل أن أشرع في الكتابة ثم قررت أن أكتب دون أن أفكر ، أصدق ما يخرج منا هو ما نفعله دون أن نرتب له أونضع نقاطا نسير عليها، كثيرا ما كنت أكره عناصر موضوعات التعبيرالتي كان يضعها المدرس أو المدرسة حتى نسير عليها، لماذا يصادر المدرس على أفكاري بملء سطور هو صاحب أفكارها؟
2012-01-01
القصة منشورة على موقع حريات
http://www.huriyat.com/News.aspx?id=9695&sid=19&fb_source=message
رباب كساب: الفصول الثلاثة بدايتي الجديدة
ثلاث روايات هي حصيلة القاصة والروائية المصرية رباب كساب، التي بدأت مشوارها بـرواية "قفص اسمه أنا" 2007، ثم رواية "مسرودة" 2009، وأخيرًا رواية "الفصول الثلاثة" 2010. تعمل رباب مهندسة زراعية، كما إنها حاصلة على ماجستير في الميكنة الزراعية، وتقطن مدينة طنطا. البداية التي دفعتها للكتابة مجرد سؤال في موضوع التعبير اعتقدت أنه موجه لها، ويطلب منها وحدها كتابة قصة، فهل جرها السؤال إلى ورطة؟ تجيب رباب: "لم تكن تدري الفتاة، التي كانت لا تزال بضفائرها، أنها جرت وسخَّرت كل طاقتها لمجهول ابتلعها وأخذها من كل شيء وأنه حين طلب حياتها لم تبخل ووهبتها راضية، وبرغم كل ألم ومجهود وحالة المخاض المؤلمة في الكتابة، إلا أن العائد الشخصي ينسيني الألم حقًا ولا يجعل الأمر وهمًا أو إرهاقًا، لو وضعت كل أم في رأسها ألم الولادة طوال الوقت ما أنجبت مرة ثانية، في كل مرة أبدأ عملاً جديدًا أنسى تمامًا ما سيمر عليَّ من مراحل قد أفقد فيها صوابي ولأشد ما أحزن حين أضع كلمة النهاية.
• وهل ثمة مكاسب تجنيها المرأة التي تكتب؟
- وما هي المكاسب التي يجنيها الرجل من وراء الكتابة؟ الكاتب عمومًا إذا حدد مسبقًا مكاسبه فهو لا يحب فنه وله من ورائه أغراض أخرى، الكتابة وإن كان لها غرض فهو من وجهة نظري إثراء اللغة، رفعة الحرف، سمو المبدأ، أن تكون لسان حال كل من حرموا القدرة على التعبير. لكن مكسبي الوحيد والذي حقا ينسيني الكثير حين يقرأ لي أحد أي عمل ويقول "الله" لحظتها فقط أكون قد ربحت الياناصيب .
• ماذا تمثل لك رواية "الفصول الثلاثة" كعمل ثالث في تجربتك الروائية؟
- إنني أعتبرها بداية جديدة لحياة جديدة، كنت قد بدأت علاقتي بالقارئ ورواية "قفص اسمه أنا"، ثم رواية "مسرودة"، هذا غير عدد كبير من القصص القصيرة التي ربطت بيني وبين القار
المقال بجريدة البديل
سوف تسارع بالسؤال عنهن من هن اللاتي أجبرنني أن أتحدث بلسانهن، سأقول لك بل من أكون لأتحدث عنهن؟!
كانت كلمات إحداهن ضربة قاصمة لي وضعتني أمام عجزي وأمام قلة حيلة الكلمة، فكل الكلمات حينها لم تكن تساوي شيئا حين قالت في صوت مخنوق بالبكاء : قولي لي ماذا أفعل ؟ سوف أفعل كل ما تقولين ، لكن دليني.
لم أملك حينها أية كلمات حتى الدموع تحجرت في عيناي وأنا أخرج صوتا تكاد تبلعه أسلاك الهاتف فقلت لها : ادع له ، ليس بيدنا شيئا سوى الدعاء.
كانت هذه والدة (عزت علي ) واحد من المسجونين في قضية السفارة الإسرائيلية.
في كل مرة كلمتها فيها كنت أنعي عجزي أمامها وأمام ابنها الذي أعتبره أخي بحق، في كل مرة كنت أحاول جاهدة أن أشد من أزرها وطمأنتها لكني ما كنت أملك غير الأمل في أن يرى عزت النور.
حين فكرت وأصدقاء عزت بإنشاء صفحة له على موقع الفيس بوك نشرح للناس كيف تم القبض على الشاب المسالم ذو العشرين ربيعا يوم السبت اليوم التالي للاشتباكات التي حدثت في مساء جمعة التاسع من سبتمبر وجدنا أنفسنا كل يوم أمام ضحية جديدة، أمام حكاية أشد إيلاما، ودموع أمهات أخريات.
ثبات والدة فادي الصاوي في الفيديو الذي انتشر لها في السماء الإليكترونية بث بقلبي قوة ودفع بإيماني لعنان السماء رغم سواد ملابسها حزنا إلا أنني وجدت في أسودها قوة ترد فيّ قوتي الضائعة، وقوة قلمي الذي لابد أن يجد سبيلا ليكون عونا لمن هم مثل فادي وعزت.
حتى جاءت الصعيدية أم أحمد عبد الكريم الفتى الشاب الذي جاء القاهرة قادما من أسيوط لإجراء مقابلة للإلتحاق بوظيفة في قناة تليفزيونية فكان مصيره السجن، حين تحدثت عن احتضانها لولدها خشيت أن تقول السيدة الوقور أنها ستكون المرة الأخيرة لكني حمدت الله فبها من القوة ما جعلها تسجل هذا الفيديو الجميل لتصرخ مطالبة بحق ولدها الذي شقيت وتعبت لتربيه وتنشئ منه رجلا.
كل أم منهن لها مني تحية لأنهن بعثن في
المقال بجريدة البديل
منعتني ظروفي أن أكون ضمن من خرجوا لمليونية تصحيح المسارفي يوم التاسع من سبتمبر.
جلست مكبلة أمام جهاز حاسبي أتابع ما يكتبه الزملاء الحاضرون عبر موقعي تويتر وفيس بوك وبي فرحة لا مثيل لها لنجاح اليوم الذي كنت أتمنى من كل قلبي أن أكون ضمن أحداثه كعادتي منذ بدء الثورة لولا قدمي التي كانت تستقر في جبس مقيت أقعدني عن الخروج.
في المساء تحول الأمر من نجاح رائع واسترداد كرامة مفقودة بعد هدم الجدار العار لاشتباكات عنيفة أسفرت عن ثلاثة قتلى ومصابين تعدوا الألف.
تابعت كغيري الأحداث وقلبي معلق بهؤلاء الشباب أتابع تفسيرات البعض التي رمتهم بالبلطجة، وآخرين بالتهور وخاصة أن وقت الاشتباكات كان قد عاد أغلب الثوار لمنازلهم وعاد الغائبون عن صفحات الفيس بوك يشيدون بنجاح اليوم بعد عودتهم فبقى السؤال من هؤلاء؟
تعددت التفسيرات لكني ملت لكونهم شباب خرجوا عن شعورهم بعد كبت كل هذه السنين لم يقبلوا إهانات الضباط لهم وسبهم بأقذع الألفاظ وقد جاءت شهادة أحدهم لتؤكد فعلا أن سباب الداخلية كان سببا في أنهم لم يستطيعوا الصمت أو التحكم بأعصابهم فردوا بعنف كما أن سوابق الداخلية لم تكن تشفع لها، الداخلية التي لم يتم تطهيرها كما يجب أن يكون وقال وزيرها أنه لا يوجد في الداخلية قناصة وكأن شهداءنا قد قتلهم رجال من كوكب آخر أو أنهم ماتوا وحدهم.
تم القبض على العديد منهم في هذا اليوم لكن المتعجب فعلا هو القبض على أكثر من مائة شاب امتلأت بهم صفحة لا للمحاكمات العسكرية على الانترنت يوم السبت العاشر من سبتمبر رغم أنه لم يكن هناك داع لذلك ومع تفعيل قانون الطوارئ وتحويلهم لنيابة أمن الدولة العليا بدلا









