في بحر الحكي سقطت وسقطت كل أوراقي فلم أعرف غير القص طريقا لأنسج كل رواياتي


ياااااااااه نفسي أصرخ

كتبهارباب كساب ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 04:47 ص

هو الواحد مش من حقه يصرخ ولا إيه ؟

 

 

 

هو الواحد مش من حقه يطلع اللي جواه ؟

في ناس بتطلع ضيقها كتابة وناس بتطلعه زهق ونكد وناس بتكتم جواها لحد ما تعيا وتموت قهر وكمد .

وأنا بأة مريت بدا كله طلعت كتابة ، وطلعت ضيق وهم وزهق ، وطلعته كمان لا أقصد ما طلعتوش كتمته في صدري لحد ما كنت هموت كمدا وحزنا على شبابي ( بجد آآه يا شبابي ) .

لكن المرة دي بأة عايزة أطلعه صراخ ، عايزة أقف فوق تل عالي ، ولا حتى سطح عمارة مش مهم ، ولا أروح في الصحرا وجنب أبو الهول الصامت وأقوله كفاية بأة صمت انطق يا بني آدم ، وأصرخ مكاني ومكانه .

ما هو الواحد لحد امتى هيفضل على صمته ؟ لحد امتى هيفضل ساكت ما بيتكلمش ؟

الأحوال كلها غلط و ساكتين حتى اللي بيتكلموا عددهم قليل واقطع دراعي إما كان كلامهم من وراه هتتقضي مصالح ليهم .

زوابع صغيرة في فناجين ضيقة بتهمد وتموت بسرعة زي ما بدأت ، آه ساخطين ، آه ناقمين عيني علينا وعلى حوالينا بس برضه ساكتين كل واحد بيقول الكلمة ويتفها في عبه لا يخاف حد تاني يسمعه ( إيه التعبير السوقي دا ) ما أنا بصرخ بأة استحملوني .

 

وكل دا مش عشان اللي جرى لي وأنا بغير بطاقتي اقصد الرقم القومي من تعنت وروتين وسوء معاملة أنا عارفة إن طول عمري حاجتي مش بتنقضي بالساهل لازم تعب قلب ، ولا وأنا شايفة عسكري في الشارع بيدور وشه وكأنه مش شايف ولا سامع صراخنا بكلمة حرامي يوم ما اتسرق موبايلي ، ولاَّ صمت الناس وعدم اهتمامهم وكأن شيئا لم يحدث مش دي مصر ولا دي ناسها كده بجد كتييييييير ( على رأي شباب اليومين دول بقت أوفر قوي ) بس برضه هستحمل وأنا بصبر نفسي وأقول يا جبل ما تهزك ريح .

 

بس بجد الواحد بأة بيزهق من كونه جبل ليه يا أخواتي ما اجربش مرة الدلع واعتمد على حد .

شفتوا الصرخة اللي طلعت من جوايا قبل ما تطلع منكم بتقول إيه ( ما حك جلدك غير ظفرك ) .

طب ما أنا عارفة بتشخطي فيا كده ليه ، يا ساتر ،ما بالراحة شوية .

 

بس بجد لو كل واحد علم ولاده إنهم يعتمدوا على نفسهم هيكون أحسن ولو اتعلمنا نثقف بناتنا على عدم الاعتماد على الآخرين هيكون أفضل وأفضل فمافيش واحدة تستنى حبيبها إنه يساعدها ولا جوزها إنه يعملها ولا حتى ابنها ، وما تطمعش بأة وتقول أخوها.

أنا عارفة إن كل واحدة بتبقى عايزة تبقى هانم ولو الراجل عمل دا بيبقى عشان لا أمه ولا حبيبته ولا بنته ولا مراته تتبهدل بس دا يعني لو هو عنده شوية إحساس وأكيد عارفين توابع الإحساس دا شكلها إيه ؟

هيقف شوية في الطابور الانتظار هيخنقه وشوية الدلع اللي هتدلعهم على حس كده هيطلعوا في وشها زهق وخانقة ورخامة وبرطمة وكلام من تحت لتحت يخليها تندم على اليوم اللي خلته يعمل لها حاجة وتكره الدلع وأم الدلع واليوم اللي فكرت فيه تدلع عليه قصدي تعتمد عليه.

ومش بعيد لو هو عصبي ابن سبعة يعني يشتمها قدام الناس ويسب لها الملة والدين بتحصل …. شفت كتير .

عشان كده بحمد ربنا إني لوحدي بخلص حالي وما بعتمدش على حد ، بطلت ادلع من بعد أولى إعدادي على ما أذكر .

 

بس يعني لكل الرجالة والنبي تاخدوا بالكم أصلكم ما تعرفوش شوية الحنية بتاعتكم دي بتعمل إيه ، ولا بتخلق سعادة شكلها إيه ولما بتقلبوها نكد ولا بتعملوها بزهق بتنقلب جوة أي واحدة تعاسة شكلها إيه والله حاجة ما تتوصفش .

 

جرب كده تمسك إيدها في الشارع وتعديها ولا تخلي نفسك إنت جنب الناس مزنوق فيهم عشان محدش يجي جنبها ولا يعني تروح تشوف نتيجتها في الكلية بدل منها ، ولا تشيل الواد عنها رغم إنه شبطان فيها وبيعيط وعلى لسانك كفاية عليكي يا حبيبتي تعب يا سلااااااااام يا ولاد دا يبقى هنا وتلاقيها من جوة فرحانة وبترقص من الفرح كمان .

دي تصرفات بتعملوها عشان لقيتوا اللي قبلكم بيعملوها بس جربوا تعملوها من غير زهق بحب ويا ريت  تبقى بعد الجواز مش قبله بس على حس يعني إنها فرصة تلزق فيها ولا تمسك إيديها وإنت بتعديها ساعتها هيا هتقول لنفسها ( ما تسبيه يمسك إيدك يا فوزية …… على رأي الله يرحمه فؤاد المهندس ) لكن جرب كده وبص لاتنين متجوزين في أول أيامهم ماشيين سوا ولما يجي عيل يا إما شايله وهيا شايلة شنطة غيارات الواد وبتنهج وهو زهقان من فرك الولد ، يا إما العكس وبيبقى طالع يجري وهي مش عارفة تحصله .

ولما يبقوا عيلين تلاتة حد ماشي في ايده وحد ماسك ديل فستانها وهو ماشي قدامهم كأنه ما يعرفهومش .

 

والله أعرف واحدة بطلت تمشي مع جوزها وتكره تخرج معاه في أي مشوار مع إنه لو يهدي معاملته شوية هيعرف أد إيه وجوده معاها في الشارع  بيسعدها .

 

وبتلاقي واحدة تانية بتترجم جواها الأماكن بيه و بوجوده ، بتترجم جواها إحساس بالأمان ، وتجري الذكرى بسرعة لأنها أول مرة راحت هناك كانت معاه ، ولو راحت حتة حلوة تتمنى لو كان وياها من غير زهق طبعا ، حتى لو أكلت أكلة كويسة يا سلام لو شاركها حتى لو بعد قطمتين شبعت ( دي طبعا بتبقى لسة في أول مراحل الحب ). بعد كده ممكن تاكله هو شخصيا .

 

إلا هو أنا كنت بصرخ ليه ؟

تصدقوا نسيت .

مش فاكرة .

أصل البلاوي كتير قوي ، تهتوا معايا ؟

أكيد بس دا مش أد توهاني أنا ، ولا الكلمة اللي بقت على لساني على طول ( يا جبل ما تهزك ريح ).

 

4/7/2009

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميات مدينتي الصغيرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “ياااااااااه نفسي أصرخ”

  1. الباحثة عن الحقيقة قال:

    في مثل حياتنا هذه …نلاقي البلوات تلو البلوات.. ربما أكون تائهة أكثر منك أخيتي … ففي دفتري تجدين الصرخات تلو الصرخات … ولكن في مثل هذه الحياة علينا أنا نتحمل الكثير حتى نستطيع العيش … وليس هناك ما يخلصنا من همومنا سوى الصبر عليها .. ولو حاولت أن أبوح لأصدقائي بهمومي .. أصعق وتكون صدمة كبيرة بالنسبة لي حين لا أجد أحدا يقف إلى جانبي… وأجدهم ابتعدوا عني ..بل ويلقون على اللوم و يظنونني لا آبه لهم .. لذلك.. القلم هو أفضل صديق للإنسان فهو يتحملك ولا يبوح بأسرارك بالرغم أنه بلا عقل .. بلا قلب.. بلا روح .. بلا إحساس.. إلاأنه يتحملني أكثر أصدقائي وخلاني… وليكن الله في عوننا

  2. عزيزتي الباحثة عن الحقيقة

    تعالي لنصرخ سويا ولنصبر ايضا سويا

    شكرا لك
    تقبلي ودي واحترامي

  3. انا جاى عشان اقولك رمضان كريم

    وكل سنه وانت طيبه يارباب

    خلتينى اقعد واصرخ جنبك

    اخوك المعلم مشاكس

  4. الأستاذة الفاضلة: رباب كساب.
    صاحبة مدونة: الرباب.
    ” تحية طيبة” وبعد..
    اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية تشتمل على البيانات التي تساعدك على الإجابة عن الاستمارة.
    أرجو الاهتمام والرد سريعا.
    ملحوظة: أنا أيضا أود أن أصرخ.
    تحياتي وتقديري.
    شيماء إسماعيل
    باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر