قفص اسمه أنا
كتبهارباب كساب ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 17:25 م

هذه المقالة الرائعة أعدها الأستاذ الفاضل معاذ رياض وقام بنشرها في موقع بص وطل عن روايتي الأولى قفص اسمه أنا
http://boswtol.com/aldiwan/nkasakees_166_04.html
في مدينة صغيرة بالقرب من طنطا وتحديدا في أحد شوارعها الجانبية، تبدأ علاقة الحب بين "صفاء" و"فتحي" من الطفولة رغم الفقر وضعف الإمكانيات. لكن مع بداية دراستها في كلية الحقوق، تفاجئنا "صفاء" بإطلاق ما كان حبيسا في عقلها وقلبها: الطموح. وهو ليس طموحا ماديا، بل هو طموح في مكانة اجتماعية مرموقة وحياة أفضل من ذلك الشارع الصغير الذي نشأت فيه. لم تكن "صفاء" راضية عن تفاهة مشاكل جيرانها في الشارع وإهمالهم وعدم النظام والجهل الذي يعيشون فيه، وأخذت تخطط لانتشال نفسها من كل هذا إرضاء لطموحها.
تقترب "صفاء" من زملائها الأثرياء في الكلية مع اجتهادها الشديد في المذاكرة حتى تجذب انتباه أساتذتها وتجد عملا في مكتب أحد المحامين الكبار وهي لا تزال طالبة. ويلاحظ "فتحي" ما طرأ عليها ويظن أنها تغيرت، بينما هي لم تتغير وإنما بدأ حبها لنفسها في الظهور. وتبدأ خلافاتها مع "فتحي" الذي لا يعير التعليم اهتماما ولا تعني له الشهادة أكثر من ورقة يعلقها في برواز حتى لا يقول الناس إنه جاهل.
ومن نجاح إلى نجاح انتقلت "صفاء" متجاوزة كل العقبات إلا عقبة الحب. فلم تستطع أن تنزع "فتحي" من أفكاره وتدفعه لأن يطمح في مكانة اجتماعية أعلى. وظلت علاقتهما بين شد وجذب، تحاول أن ترضي طموحها ولا تخسر حبها في نفس الوقت.
بهذه الأحداث تبدأ رواية "قفص اسمه أنا" للكاتبة "رباب كساب"، وهي العمل الأول لها. وهي رواية منتزعة من الواقع بشخصياتها وتفاصيلها. وأيضا أماكنها، حيث انتقلت الأحداث بين مدن مختلفة مما أثرى الرواية. كما أنها مكتوبة بلغة سلسة وبسيطة ويمكن تحويلها بسهولة إلى فيلم سينمائي أو مسلسل تليفزيوني.
"صفاء" و"فتحي"
بطلة الرواية "صفاء" التي وقعت أسيرة نفسها ولم يكن لديها ما هو أهم من طموحها، اللهم إلا أخلاقها ودينها. فعندما طلب منها الزواج رجل يختلف عنها في الدين لم تستجب له، مع أنه كان سيساعدها في تحقيق ذاتها من خلال علاقاته الواسعة. إن الدين والأخلاق خطان أحمران عند "صفاء"، وكل ما عداهما –حتى الحب والعلاقات الإنسانية– قابل للتفاوض! فحتى "فتحي" الذي فتحت عينها على الحياة على حبه لم يكن ليقف أمام وحش طموحها المخيف.
ومع هذا ظلت علاقتها بـ"فتحي" في قمة الرومانسية من أيام الطفولة حتى أولى خطوات الجامعة:
"لم يكن باستطاعة أي منهما أن يسير إلى جوار الآخر في طريقهما إلى الكلية فالتقاليد والعرف يمنعان منذ أن حلت الأنثى محل الطفلة والرجل الذي زحف حثيثا إلى نفس الطفل الصغير حتى أقيمت المتاريس بين اثنين لم يفترقا بتاتا إلا في ساعة النوم فأصبحا يتلهفان الوصول إلى الكلية حتى يجلسا سويا ويتحدثان معا حتى في قاعة المحاضرات" (ص 12)
"صفاء" و"صفاء"!
ويبدو التناقض عند "صفاء" فهي لا تتوقف عن تقديم القرابين لطموحها الذي استعبدها، فأصبحت كمن اتخذ إلهه هواه.. ولم تستطع أن تتخلص من هذا الإله وتتحرر من نفسها.
يقول لها أحد أصدقائها متعجبا من حالتها:
"تعرفي إنك غريبة بجد أنا تعبت معاكي"، كانت تلك الكلمات التي صرخ بها "أحمد" في وجهها، لم ترد عليه فتابع قائلا: "أنتِ إيه؟ إيه اللي مخليكي راضية بالعذاب دا كله وأنت دايبة دوب في هواه؟ وأنتِ محمومة ماكنتيش بتنطقي غير اسمه. كلمة واحدة معاه، وشلالات دموعك مش عايزة تقف. عذبتِ ناس معاكِ علشان حبك ليه، حبك اللي أنتِ مش قادرة تنسيه، ليه؟ وعشان إيه؟
- عشان باحب "صفاء" أكثر.
- "صفاء" هي اللي بتحب!!
- صحيح "صفاء" بتحب "فتحي"، لكن "صفاء" بتحب "صفاء" أكثر من حبها لـ"فتحي". (ص234)
قفص الأنانية لا يسع غير صاحبه
ولم تكن رحلة "صفاء" في الحياة مصدر ألم للجميع، بل كانت هناك نتائج إيجابية لها. منها وقوفها كمحامية كبيرة لها خبرة في القانون الدولي بجانب القضايا العربية. وأنها كانت سببا في هداية محامٍ فرنسي شاب إلى الإسلام عن اقتناع ودراسة، ثم قام هذا الشاب ببناء مسجد في باريس وألحق به مركزا تعليميا، وانطلق يدافع عن قضايا المسلمين المتهمين بالإرهاب بغير حق في أوربا.
وهنا نستخلص الدرس من قصة "صفاء": إن الذي يعيش لنفسه فقط سينجح ويصل إلى ما يريد وربما أبعد مما كان يحلم مادام يجتهد ويثابر، وسيستفيد من نجاحه المجتمع والمحيطون به. ولكنه سيكون هو الخاسر الأكبر! إن من يحبس نفسه في قفص الأنانية عليه أن يعلم أن هذا القفص أضيق أصلا من أن يسع صاحبه. على المرء أن يكسر أسوار الأنا قبل أن تخنقه وتدمر حياته.
قليل من الطموح لا يضر
ومع ذلك فقد أعجبني في الرواية إصرار البطلة على تحقيق ذاتها حتى وصلت لمكانة كبيرة. وقد اختارت لها المؤلفة كلية الحقوق بذكاء، فهذه الكلية من الكليات التي يدخلها الآلاف كل سنة ويتخرجون منها ثم يشكون من البطالة وصعوبة إيجاد الوظائف. ولكن لو أصر كل واحد منهم على تحقيق هدفه بصبر وجهد ما كنا نرى هذه التجمعات الشبابية على المقاهي يقتلون وقتهم الثمين في اللا شيء.
لقد كانت "صفاء" تحمل روحا قوية، حتى وهي تفكر في مكان تقضي فيه يوم راحتها:
"خطر ببالها الإسكندرية فهي كما تسمع بديعة في الشتاء ساحرة حتى بأمطارها الكثيرة إنها تريد أن ترى أمواج البحر المتلاطمة بقوة كقوة عزيمتها ورغبتها في مواصلة الطريق الذي بدأته، وكانما تستمد من قوة الموج قوتها.." (ص 97)
شبح "دارية"
لا يمكنك أن تقرأ هذه الرواية دون أن يلح عليك شبح "دارية" بطلة "سحر الموجي" الشهيرة. فهي تشترك مع "صفاء" في طموحها الذي أثر على علاقتها بالآخر الذي هو الزوج في حالة الأولى والحبيب في الثانية.. كما أن "صفاء" وصلت بطموحها إلى فرنسا، و"دارية" انطلقت إلى ألمانيا. ولكن "صفاء" تميزت بحرصها على التقاليد والعرف كما ذكرنا من قبل، بينما دفعت الظروف "دراية" إلى تجاوز بعض الحدود فخانت زوجها. أما "صفاء" فظلت مخلصة لحبها الأول والوحيد حتى آخر لحظة حتى بعد أن تزوج أمرأة أخرى!
وفي رواية د."سحر" نلمس القهر الذي قام به الزوج على "دارية"، بينما "فتحي" الذي حارب من أجل حبه لـ"صفاء" عندما أدرك نجاحها لم يقف في طريقها بل شجعها على المضي فيه واستسلم كاتما حبها في قلبه متظاهرا بنسيانها بعد أن غادرت المدينة.
والحوار في الروايتين جاء بالعامية، والأحداث متلاحقة فيهما ومليئة بالمفاجآت. وهي أكثر قليلا في رواية "رباب" لأنها أكبر في الحجم، حيث تبلغ ضعف عدد صفحات "دارية" تقريبا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | السمات:مقال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 1:43 م
جميله جدا
وطريقه نقد رائعه
فيها الكثير من المواقف الانسانيه البديعه بالفعل
احييك على هذا الادراج
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 7:01 ص
عزيزتي : نيفين عمر
شرفني وجودك .
وأتمنى أن تعجبك باقي الادراجات .
شكرا لك .
رباب كساب
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 4:54 م
أختي رباب
قرأت المقالة وأتمنى أن أقرأ الرواية ,,,,, ربنا يوفقك وأتمنى أن يملأ أسم “رباب كساب” الدنيا كلها ………..
أدعوك لقرأة قصة “حكومة من الجن” لصديقي هاني أبو موسي في مدونتي
ولكٍ مني كل السعادة
أخوكي
حمادة زيدان
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 10:10 ص
أختي العزيزة رباب
تحية طيبة , وأدعوك مرة أخرى لقرأة قصتي الجديدة “حكاية روح” في المدونة ولكي مني كل الشكر , أخوكي
حمادة زيدان
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 5:50 م
رباب
كنت هنا فى زيارة لمدونتك الراقيه برقيك وبما انه لم يسعدنى الحظ بقراءة روايتك
قفص أسمه أنا — لذا أتقدم بكل الشكر للكاتب معذ رياض الذى أتاح لنا من خلال
نقده الهادف التعرف على الملامح الرئيسيه للروايه ويبدو للوهلة الأولى لقارئ النقد
أن القصة بها من الأحداث الكثير التى تفرد مساحه لطموح المرأه ومثابرتها وكفاحها
حتى تصل بذاتها إلى ما تصبو أليه
من هنا اشكرك على أتاحة الفرصة لى بالتعرف على مدونتك الراقيه برقيك
مؤكداً أن لى عوده لأكتشلف ما بها من كنوز
حيث سيطول المقام هنا فى محراب حرفك الذهبى لأنهل منه ما يروق لى
تحيتى وأحترامى لشخصك الكريم
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 5:24 م
استاذي الفاضل : محمد قمح
إنه تاج على راسي تشريفك مدونتي المتواضعة .
قفص اسمه أنا ليست أولى رواياتي ولكنها أول اصدار لي ولكنها ذات مكانة كبيرة في نفسي لدرجة اني حين كتبتها منذ سنوات لم اعتقد اني سأكتب بعدها ابدا ولكنه حدث .
سيشرفني ان أهديك نسخة منها إن شاء ربنا .
شرفت كثيرا بمرورك .
رباب كساب
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 3:28 م
جميله بجد يا رباب
عجبنى اوى تسلسل الأحداث
بس ده كده حرق الروايه اوى
المفروض المقالات تبتعد عن الروايه
غير فى الأسلوب
وليس حرق الأحداث
اتمنالك المزيد من التوفيق
اخوكِ..نيجــر
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 6:05 م
ابدعتى يااستاذه رباب
قصه فى منتهى الواقعيه
بين البحث عن الذات
وحبيب فاشل انانى
اعتقد انها اختارت الصواب
تحياتى
الاشـــرف
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 6:46 م
أستاذتنا الفاضلة رباب كساب
أحييك أعطر تحية في مروري الأول على مدونتك..
عرفنا اسم رباب كساب لامعاً مبدعاً في مجال القصة
القصيرة من خلال الكثير من المنتديات ..وها نحن نقرأ
تحليلا جذاباً لروايتك(قفص اسمه أنا) تفضل به الأستاذ
معاذ رياض ..ونحن بعد قراءة التحليل في شوق لقراءة
رواية عنوانها بحد ذاته لوحة مبدعة ..
سيتكرر مرورنا إن شاء الله تعالى ..
نرجو أن تكوني يا أختنا رباب بكل خير ..
دمت كلمة طيبة وفكرة نبيلة وروحا انسانية ..
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 12:32 ص
ارق تحية و أحلى كلام
واجمل تهاني بالعيد
واطيب اماني وازكى سلام
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 12:29 م
قفص اسمة انا
دورت عليها كتير جدا
ومكنتش بلاقيها
جبتها وقريتها فى الشغل
كنت كل شوية الدمع يقف على عينى ومكنش ينفع اسيبة ينزل
كان هيبقى شكلى وحش جدا
رواية غاية فى الروعة
بس انا حسيت انك مكنتيش ماسكة النهاية كويس
كنت بحس انها فيها حاجة غلط
بس مكنتش عارف اية هيا
لكن كمجمل جميلة جدا واتمتعت بيها كتير ورجعت دمعى لعينى بعد فترة كبيرة
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 1:53 م
أستاذي : محمود الدوح
آسفة إن كنت قد أجريت دمعك العزيز .
وأشكرك كثيرا واشكرك للجهد الذي بذلته في البحث عن الرواية وأشكر من دلك عليها .
وسعيدة كل السعادة أنها راقت لك وعجبتك .
أما النهاية فهي الشيء الوحيد الذي قصدته بتلك الرواية لأنني أحببت شخصية البطل جدا
فكرهت أن تنال هي كل شيء الجميع كان يريد زواجا ميمونا معلش ان كنت خيبت ظنكم.
أشكرك مرة ثالثة أخي الفاضل .
دمت بكل الخير
رباب كساب
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:44 م
لقد أشتقت لقراءة قصتك رباب
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 8:28 ص
سلام
صباح الخير أختي \رباب
عنوان الرواية ملائم جدا ً
لكنه يشي بمضون القصة فلا يعطي مجال للغموض
تبدو الرواية جميلة لولا أن الحوار بالعامية ؟
أعتقد أن هذا الشي ء ينقص من قيمة العمل الأدبية
لا ما نع مثلا ً من إسقاط بعض الكلمات العامية المحلية
التي تعطي تصورا ً افضل لشخصية أو تصور بدقة البيئة التي تحوي الشخصيات
لكن أنا عن نفسي أعيب هذا الشيء في كتابة الراواية
==
ألف مبروك الرواية الأولى
و أتمنى أن أقرأها
هل هي موجودة بالسعودية ؟
==
سلام
أختك\ شهرزاد
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 1:49 ص
سيدتي
كان لي شرف قراءة الرواية حتى اخر جملة فيها
فوجدتها في المستوى حيت ان القارئ لايمل منها
اجدت في ربط الاحدات ببعضها والحبكة السردية
وسلاسة اللغة فامتعتني صدقا امتعتني.
تقبلي مروري المتواضعـ صديقتي.
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 12:00 ص
رباب باشا
أنا قريت الرواية وعملك بوست عالمدونة أتمنى تشوفيه ……….. الرواية تحفة يا بنتي وربنا يخلي قلمك السكر اللي حقيقي نكد عليا ليلة بحالها
ميرسي رباب
ويارب بالتوفيق دايماً
|خوكي
حمادة زيدان
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 1:45 م
اختى العزيزة المهندسة رباب
متى نقول الدكتورة رباب ؟؟
أعجبنى طموحك ومثابرتك
وجدك واجتهادك
بمثل هذه الصفات تقدم العالم الأول
فمتى نلحق بهم
لى عودة اليك
تحياتى المعطرة بأريج ياسمين وفل الربيع
من دمنهور
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 2:34 ص
الاستاذة رباب
اتمنى قراءة روايتك الجديدة فى القريب العاجل
وان شاء الله حقولك اييى فيها بمنتهى الصراحة
تقبلي مروري
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 1:53 م
ايه ده ياباشمهندسة بجد الفكرة جميلة اوى
وكمان المقدمة بجد مشوقة اوى
لاى حد
يسلم قلمك
ياباشمهندسة
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 10:13 ص
تونسي ملحد سمى نفسه عربي وبس شغله الشاغل سب الله و الاسلام والمسلمين على مدونته التالية:
http://arabi9017.maktoobblog.com
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:17 ص
قواعد السعادة السبع
لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك (1)
لا تقلق أبدا (2)
عش في بساطة مهما علا شأنك (3)
توقع خيرا مهما كثر البلاء (4)
أعطي كثيرا و لو حرمت( 5)
ابتسم ولو القلب يقطر دما (6)
لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب( 7)
…. لأني أحبك في الله صل على النبي وأرسلها لغيرك استحلفك بأعظم محبوب لديك وهو الله الرحمن الرحيم أن ترسل هذه الرسالة لكل من عندك حتى لو كنت أنا منهم
اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة يا رب الذي يرسل هذا الدعاء اجعله مع حبيبك ورسولك المصطفى صلى الله عليه و على اله وسلم تسليما كثيرا
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 1:19 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذة الدكتورة رباب كساب
معلش انا جاية متاخرة ولكن عذرى انى اساسا جديدة على عالم المدونات
احببت مدونتك الرباب (تلك التى تعودت الذهاب اليها كلما اردت ان استريح من “دوشة الدنيا وهى كتير”"ولكن هذه هى اول زيارة لى هنا وان شاء الله لن تكون الاخيرة
بس فيه مشكلة يا باش مهندسة انا لى مبدأ كتبته فى التعريف بنفسى فى اول مدونتى”انا اقرا كل ما يمكن ان اقرأه من غير ما ادفع فيه يعنى اللى ممكن استلفه من حد او له تلخيص اوعرض فى مكان ما”….هكذا انا!!!
تقبلى تحياتى واحتراماتى ولنا لقاء قريب فى كل عمل جديد لك بعد “ما تخلصى الامتحانات”ان شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
norahaty
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 4:48 ص
قصتك اكثر من رائعه
شرفت بقرائتها
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 6:56 م
هايله رباب
اتمني منكي زيارة مدونتي وايداع رايك
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 4:36 م
أخيرا وصلتنى نسخة من الرواية
وبدات القراءة فيها
لعن الله الروتين الحكومى
الذى سرقنا من انفسنا
وحياتنا
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 8:46 م
إلى أخوتي الأفاضل وأخواتي الرائعات
وكل من مر من هنا
إليكم جميعا تحياتي وخالص ودي
أشكركم جزيل الشكر وأتمنى أن تكون كل كتاباتي عند حسن ظنكم
تحياتي
رباب
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 8:50 م
أخي العزيز : أبو مريم ( إيهاب الحمامصي )
تحياتي
أخيرا وصلتك الرواية شهور لتصل من طنطا لدمنهور
أتمنى أن تنال رضاك وفي انتظار رأيك
تقبل خالص ودي
رباب