|
رباب كساب: الإنترنت أخرج الكاتب من عزلته
|
|
الروائية المصرية تحدثت إلى "السياسة" عن روايتها الجديدة "مسرودة" تشغلني المرأة المصرية ومشكلاتها الاجتماعية
|
في بحر الحكي سقطت وسقطت كل أوراقي فلم أعرف غير القص طريقا لأنسج كل رواياتي
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أكتوبر 21st, 2009 كتبها رباب كساب نشر في , مقال,
|
رباب كساب: الإنترنت أخرج الكاتب من عزلته
|
|
الروائية المصرية تحدثت إلى "السياسة" عن روايتها الجديدة "مسرودة" تشغلني المرأة المصرية ومشكلاتها الاجتماعية
|
سبتمبر 14th, 2009 كتبها رباب كساب نشر في , مقال,
|
مسرودة |
| حرصت الأديبة "رباب كساب" في روايتها الأولي "قفص اسمه أنا" علي إقامة عالم روائي يبحث بثقة في تطلعات المرأة. وكيفية كسر الحواجز الاجتماعية المعوقة لطموحاتها الاستثنائية في ظل المتغيرات. خاصة النموذج النسوي الذي يولع بذاته ويوظف كل قدراته الإنسانية والثقافية والتعليمية. في ظل طغيان نرجسي حتي علي المشاعر ليكتشف هذا النموذج في نهاية المشوار رغم مشروعية التطلع. أنه ما يزال مسجوناً في قفص هذه الذات باختياره. وها هي ذي في روايتها الثانية "مسرودة" تواصل الكشف والمواجهة لهذا العالم النسوي لكن في بعد أكثر إنسانية وأكثر اجتماعية وأكثر وعياً بالتفا |
أغسطس 17th, 2009 كتبها رباب كساب نشر في , مقال,
حوار لي بجريدة الصوت الآخر الكردستانية اجراه معي الصحفي محمد زنكنه
http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=8995
كاتبة جريئة..تصرخ عندما تشعر بالالم والغدر، تهيم عشقا بتفاصيل الذات البشرية..تعشق الحياة حتى وجها مؤمنة بان لاراحة بدون تعب او الم.. قلمها صديقها ورفيقها وهو لايخذلها ابدا لانه لاينطق الا بمشاعرها التي لاتعرف الغش. في قصصها تعلق واضح بالامل حتى لوكان خيطا رفيعا منه وحتى لو تعرض قلمها للاحتضار احيانا.
الكاتبة المصرية رباب كساب والتي تعرفت عليها عن طريق موقع الفيس بوك تتحدث عن نفسها وقلمها وعن معرفتها بالشعب الكوردي و تشيد بدوره الحيوي في تفعيل المسيرة الديمقراطية التي يمنحها الشرعية بصوته.
*كاتبة شابة..ذات قلم قوي جريء.. هل لنا أن نعرفها أكثر؟
أشكرك بداية على هذا الحوار الجميل ، وثانيا على وصفك قلمي بالقوة والجرأة .
لكي تعرفني اقرأني ، أشعر دائما بأن بيانات بطاقتي الحقيقية هي الكلمات التي تزخر بها قصصي ، المشاعر التي تحتويها أوراقي ، إحساسي العميق بالنفس البشرية التي أهيم عشقا بتفاصيلها ودائما ما تقلقني .
ولأجل المعرفة العادية:
رباب عبد الحكيم كساب
مهندسة زراعية بوزارة الزراعة المصرية
حاصلة على ماجستير في العلوم الزراعية وقريبا جدا إن شاء الله أنهي الدكتوراه في هذا المجال .
مواليد محافظة الغربية في أكتوبر 1977 .
صدرت لي روايتان الأولى بعنوان قفص اسمه أنا عام 2007
الثانية بعنوان مسرودة صدرت في مطلع هذا العام 2009
نشرت لي بعض القصص في كثير من المواقع الالكترونية والصحف .
* قفص اسمه أنا ..من مؤلفات رباب التي أعجبتني كثيرا..السؤال هنا هل أن مشاعرنا الحقيقية اليوم محبوسة في قفص؟
- ليس هذا ما قصدته في تلك الرواية، القفص هنا هو قفص أنانيتنا ، وبالتحديد أنانية طموحنا التي لا تستوعب إلى جوارها أي شخص أو أي مخلوق سوانا ، وحين يكون الطموح عاليا جبارا قد يسحق أمامه الكثير من الناس ، لكن صفاء بطلتي سحق مشاعرها وضحت بها لكي تفوز بطموحها . الا انها لم تستطع سجنها طويلا لقد ظلت تؤجج حياتها وتزيد مرارتها ، ومهما حققت من نجاح تظل تحن لماضيها لحبيبها ، لحياتها معه ، عجزت عن سجن مشاعرها ، لكن القدر لم يمهلها لتحصل على كل شيء ما تمنت ومن أحبت .
الصمت والصراخ. .نقيضن تستعملهما رباب دائما متى تشعر الآنسة رباب إنها تريد حقا الصراخ؟ومتى تفقد الأمل بحيث يكون الصمت مسيطرا عليها؟
أنا أصرخ دائما ، كلماتي على الورق هي صرخاتي ، هي نبضي الذي أعجز عن السيطرة عليه ، لكني لم افقد الأمل يوماً وأرفع شعارا ( الحياة أمل ومن فقد الأمل فقد الحياة ) وأنا عاشقة للحياة بكل ما تحوي حتى بوجعها ، لكنني أحيانا أصمت وليس صمت عجز وفقدان أمل ، ولكنه صمت تأمل ، صمت مراجعة للأحداث ، صمت تفكير ، اصمت حين أجد كل من حولي يدعي الصراخ ولكنه صراخ جعجعة لا يفضي لنتائج .
* نلحظ أحيانا صراعا بين جيلين قديم يدعي الخبرة وجديد يدعي السرعة في البديهة وكلاهما أحيانا يحاول مسح الأخر..اينك من هذه الصراعات؟ولأي حد تضايقك انتقادات الجيل القديم؟
- أنا لا اشغل بالي بهذه الصراعات لأني أعرف أن كل جيل وله وجهة نظره التي يصعب التخلي عنها ، مثلا والدك لا تعجبه تصرفاتك رغم أنها صحيحة وملائمة لمجتمعك ، وتظل تسمع منه أن أبناء زمان كانوا كذا وكذا رغم أنك لو عدت لجدك لوجدته يردد ذات الكلمات حرفيا .
المسالة أن الاختلاف نابع من اختلافات المجتمع والفجوة الحادثة بيننا وبينهم فجوة قرن كامل في الثلاثين عاما الأخيرة تطور العالم بشكل مذهل ، اذكر أن ابي رحمه الله لم يكن لديه تليفزيون وكان راديو وحيد في المدينة الذي يذيع حفلات أم كلثوم الشهرية لكني ولدت وجدت ببيتنا التليفزيون وبعد سنوات قلائل كان الفيديو والدش والكمبيوتر والانترنت ثورة هائلة أبهرت الجميع وجعلت الفجوة بيننا تتسع وتتسع لكني أرى في بعض الأساتذة استيعاباً لذلك ، لا تنس أنك تتعامل مع فئة مثقفة مطلعة تمكنت من استيعاب ذلك .
أكذب عليك لو قلت أني دخلت في صراع مع أحد الكبار من عرضت عليهم أعمالي وجدت استحسانا والحمد لله وتشجيعا لم أتوقعه أبدا حتى ملاحظاتهم أخذتها بعين الجد .
كما أني أحب الأسلوب الكلاسيكي في كتابتي ، لم أتخل عن عشقي لفن الرواية القديم ، وقد يكون هذا سببا في عدم حدوث أي صدام بيني وبينهم .
* هل توافقين الرأي أن الأدب والفن اليوم في أزمة؟أو بالأحرى أن التكنولوجيا أفقدت الفن والأدب بريقهما الحقيقي؟
-لا يمكن أن يفقد الأدب والفن بريقهما ، لكن الشباب في مرحلة من الانبهار بتلك التكنولوجيا ، لكن حين تنظر للأمر بنوع من التفكير العميق تجد هؤلاء الشباب هم م
مارس 5th, 2009 كتبها رباب كساب نشر في , مقال,
مسرودة
هذه متعة تزداد كلما كان الحكى بعمق شجرة التوت العتيقة ، والجميزة العجوز ، ومحنة التمرد مُرّة كعريهما وذبولهما أو يزيد فى فصول الجفاف، هي مسرودة “أكلة” شهية تعطى مذاقها الطيب لمن يجيد صنعها لمن يفهما جيدا الا انها لم تجد من يجيد اعدادها بالشكل اللائق فتحولت الى حالة من عسر الهضم يصحبها القيئ والغثيان. هى الانسان التى خرجت عن طوق “الأكلة الشهية” لتجرّب غريزة الشر لتتحول للقمة صعبة البلع.
نشأت على حدود الانسانية كما ينشأ النبات على ضفاف الترع، ونبات الترع ليس نافع كله ، بل يوجد من أهل الريف من يسميه نبات شيطانى.!
إن درس ونقد مسرودة كتابة ثانية وموال يلحّن معاني ظلامية الانسان. أحاول هنا اعادة طرح بعض الاسئلة المستعصية على وجود مسرودة فى عالمها الذى صنع منها عالم أخر خاص بها لوحدها دون غيرها، ودون من تعرضوا لما تعرضت هى له، عالم نقف أمامه كما هى العادة حائرين أمام معجزة الانسان فى الحياة وطرائق خوضه لتلك الحياة.
وقد سبقها نقاء وطهر، وهو عبد العزيز السيد عبد العزيز القط يبدأ تعريفه من وفى القرية. عالم اخر مواز لعالم مسرودة، تتشابك وتهرب فيه لحظة الحنين فى آن واحد.
القرية جمعت بين هذين العالمين، وفى سماء القرية تـنزّلت الحكاية، والقرية مهبط الوحي والسرد، والقرية تنادي المدينة، وبيوت المدينة الخراسانية وباء يفتك بالقرية.
ولولاه (عبد العزيز السيد عبد العزيز القط)، لظلت مسرودة ، رهينة المدينة، فهو صفحة المياه التى تنجلى فيها بكارة مسرودة قبل ان تدنس بقرار الاسرة بحرمانها من التعليم وزواجها المبكر.
قضية أزلية هى تلك التى تلعب فيها قوى جبروت الاسرة أو الاهل لعبة القضاء والقدر، لعبة تُزيح الفرد وتفتك باختياره.
المرأة لا تحب، بل تتزوج الذي يختاره كبار القوم ووفقا لمصالحهم(هكذا كان قرار زواج مسرودة الأول)، والهامشي (الزوج الفقير الذى اخترته مسرودة كى يكون مجرد ديكور تواجه به حياة المدينة الجديدة، والذى كتم هواه لها منذ الصبا لفقرة المدقع)لا يحب من كانت ذات نسب أو مال، لأنها نصيب الرخاء لا من نصيب التعساء العشاق الفقراء.
هى حكاية بسيطة وغيبٌ، ينجلى كأنه قدر مرسوم على الجبين يتحقق كلما مرت السنين.
أما الراوي (ذو الصوتين والأناتين. الذكر - المؤنث) كان مطمئنا في روايته، أمينا في نقلها، محايد إلى درجة البرودة، يعرف ما يزول وما يبقى، يعرف تفاصيل الحكاية وكأنها قامت دفعة واحدة، وفي ليلة واحدة، طويلة.
وعندما كان بلغته الواضحة، السافرة، يشكل جسد الرواية ولا يتدخّل في نسجها ونسيجها، كان يرفض المشاركة وينتصر على المتلقي ويهيمن عليه، فلا مجال للسؤال، الراوي يعرف البداية والختام. مما يجعلنا بدورنا ان نطرح علامة استفهام:
هل
نوفمبر 28th, 2007 كتبها رباب كساب نشر في , مقال,
الأدب الواقعي ……………….. والواقع الأدبي
أجمل ما في الأدب أنه صرح بناه صاحبه وشيده وعلاه ووصل به لمنتهى كماله في الخيال ، تتعاظم قدرة الكاتب مع تعاظم واكتمال عمله وكماله .
الكاتب بقدر ما يكون انعكاسا لمجتمعه وواقعه فهو خيالي بالدرجة الأولى ذهب به خياله لتصورٍ ما فيصيغه بشكل يراه هو وقد لا يراه غيره على نفس الشاكلة فالأمر متفرد راجع لصاحبه ، إلا أن خيال الكاتب قد يحول الأمر بعيدا عن المجتمع وعن الواقع .
فالأدب يحمل تصورا بعيدا عما هو حادث ، الكاتب يذهب بالخيال لينسى الواقع المرير في كثير من الأحيان ، أو لعله يأمل في تحويل الواقع لشيء أخر كما يجب أن يكون ولأن الحياة لا تخضع لنواميس ولا يجعلها أحد كما يجب أن تكون فيصير ما صاغه الكاتب محض خيال .
ويبقى الواقع في طيات الأدب مشكلة يصعب تحديدها فهو إما شكلا ظاهريا يشير إليه الكاتب ويهرب منه بخياله الخصب وإما هو نقلا حرفيا لما يحدث في مجتمع القاص أو الأديب بشكل عام فيصير كما المصور ينقل صورا ، أو كرسام أُعطي فرشاة وألوانا ليرسم طبق فاكهة أمامه أي أنه يجسد ما حوله كما هو دون إضفاء خيال ، ويتمثل جمال العمل هذا في عباراته وجماله اللغوي أي يتحكم هنا في العنصر الجمالي على محسنات وبدائع اللغة لأن الخيال الذي ينتقل معه المرء إلى عوالم أخرى مفقود .
ويسطع بريق الكاتب بشدة إذا استطاع أخذ القارئ في واقعه أو ما كتب عنه وهذا يعتمد على قوة المشكلة التي يتصدى لها ومدى مساسها بالمجتمع وكم هي ماسة للقارئ بشكل خاص .
تلك الواقعية في الأدب أو الأدب الواقعي الذي يتناول مشكلات أو أحداث بعيدة عن الخيال ، أما الواقع الأدبي هل هو حقا عبارة عن أدب واقعي فقط أم أنه واقع بالإضافة إلى الخيال مع خليط من الرومانسية التي تُضفي بريقا أخاذا على العمل الأدبي .
يُتهم كثير من الكتاب بتخليهم عن الرومانسية ويعولون ذلك إلى الواقع ومشاكله وأدواته الجديدة التي تفرض نفسها بقوة على الكاتب وعلى حياة الناس أجمعين فتجد الأديب غارق في المشكلة بداية وقلبا ونهاية ، زمنا وحدثا ،
أكتوبر 18th, 2007 كتبها رباب كساب نشر في , مقال,

هذه المقالة الرائعة أعدها الأستاذ الفاضل معاذ رياض وقام بنشرها في موقع بص وطل عن روايتي الأولى قفص اسمه أنا
http://boswtol.com/aldiwan/nkasakees_166_04.html
في مدينة صغيرة بالقرب من طنطا وتحديدا في أحد شوارعها الجانبية، تبدأ علاقة الحب بين "صفاء" و"فتحي" من الطفولة رغم الفقر وضعف الإمكانيات. لكن مع بداية دراستها في كلية الحقوق، تفاجئنا "صفاء" بإطلاق ما كان حبيسا في عقلها وقلبها: الطموح. وهو ليس طموحا ماديا، بل هو طموح في مكانة اجتماعية مرموقة وحياة أفضل من ذلك الشارع الصغير الذي نشأت فيه. لم تكن "صفاء" راضية عن تفاهة مشاكل جيرانها في الشارع وإهمالهم وعدم النظام والجهل الذي يعيشون فيه، وأخذت تخطط لانتشال نفسها من كل هذا إرضاء لطموحها.
تقترب "صفاء" من زملائها الأثرياء في الكلية مع اجتهادها الشديد في المذاكرة حتى تجذب انتباه أساتذتها وتجد عملا في مكتب أحد المحامين الكبار وهي لا تزال طالبة. ويلاحظ "فتحي" ما طرأ عليها ويظن أنها تغيرت، بينما هي لم تتغير وإنما بدأ حبها لنفسها في الظهور. وتبدأ خلافاتها مع "فتحي" الذي لا يعير التعليم اهتماما ولا تعني له الشهادة أكثر من ورقة يعلقها في برواز حتى لا يقول الناس إنه جاهل.
ومن نجاح إلى نجاح انتقلت "صفاء" متجاوزة كل العقبات إلا عقبة الحب. فلم تستطع أن تنزع "فتحي" من أفكاره وتدفعه لأن يطمح في مكانة اجتماعية أعلى. وظلت علاقتهما بين شد وجذب، تحاول أن ترضي طموحها ولا تخسر حبها في نفس الوقت.
بهذه الأحداث تبدأ رواية "قفص اسمه أنا" للكاتبة "رباب كساب"، وهي العمل الأول لها. وهي رواية منتزعة من الواقع بشخصياتها وتفاصيلها. وأيضا أماكنها، حيث انتقلت الأحداث بين مدن مختلفة مما أثرى الرواية. كما أنها مكتوبة بلغة سلسة وبسيطة ويمكن تحويلها بسهولة إلى فيلم سينمائي أو مسلسل تليفزيوني.
"صفاء" و"فتحي"
بطلة الرواية "صفاء" التي وقعت أسيرة نفسها ولم يكن لديها ما هو أهم من طموحها، اللهم إلا أخلاقها ودينها. فعندما طلب منها الزواج رجل يختلف عنها في الدين لم تستجب له، مع أنه كان سيساعدها في تحقيق ذاتها من خلال علاقاته الواسعة.










